مرض بلونت في مركز DRHC لجراحة العظام للأطفال في دبي
يُعد مرض بلونت اضطراب نمو نادر ولكنه خطير يؤثر على عظم الساق (قصبة الساق)، مما يسبب تقوس الساقين إلى الخارج. يُعرف هذا الحالة أيضًا باسم تيبيا فارا، حيث يعيق التطور الطبيعي للصفائح النامية في أعلى عظم الساق، مما يؤدي إلى نمو غير طبيعي للعظام وتشوهات. على عكس تقوس الساقين الطبيعي في الأطفال الصغار، فإن مرض بلونت يتقدم مع مرور الوقت ويتطلب علاجًا طبيًا لمنع تفاقم المضاعفات.
في مركز DRHC دبي، نقدم تقييمًا وخطط علاجية متخصصة للأطفال المصابين بـ مرض بلونت، باستخدام أدوات تشخيصية متقدمة وخطط رعاية شخصية لتعزيز نمو صحي للعظام. التشخيص المبكر أمر بالغ الأهمية لإدارة هذا الاضطراب بفعالية، لذا يُنصح الآباء بمراجعة أخصائي إذا لاحظوا تقوسًا مستمرًا في ساقي الطفل.
الأسباب وعوامل الخطر
بينما لا يزال السبب الدقيق لمرض بلونت غير معروف، تم تحديد عدة عوامل مساعدة:
- أنشطة التحميل المبكر على الوزن: الأطفال الرضع الذين يبدأون الوقوف أو المشي قبل 12 شهرًا قد يضعون ضغطًا مفرطًا على صفائح نمو الساق.
- السمنة: الوزن الزائد يزيد من الضغط على العظام النامية، مما يسهم في تقدم المرض.
- التاريخ العائلي: قد يلعب الاستعداد الوراثي دورًا، مع ارتفاع معدل الإصابة في العائلات التي لديها تاريخ من هذا الاضطراب.
- العرق: تظهر الدراسات أن مرض بلونت أكثر شيوعًا بين الأطفال من أصول أفريقية، على الرغم من أن الأطفال من جميع الخلفيات يمكن أن يتأثروا.
- الإجهاد الوضعي ومشاكل المحاذاة: الضغط الميكانيكي الناتج عن أنماط المشي غير الطبيعية أو تقوّس القدمين للداخل يمكن أن يسهم في تطور هذا الاضطراب.
أنواع مرض بلونت
يُصنَّف مرض بلونت إلى نوعين رئيسيين بناءً على عمر ظهور الحالة:
1. مرض بلونت الطفولي
- الفئة العمرية: يحدث لدى الأطفال دون سن 4 سنوات.
- الخصائص: غالبًا ما يصيب كلا الساقين (ثنائي الجانب)، وقد يُخلط بينه وبين التقوس الطبيعي لدى الأطفال الصغار.
- التطور: في حال عدم العلاج، يزداد التقوس سوءًا مع نمو الطفل.
2. مرض بلونت عند المراهقين
- الفئة العمرية: يظهر بعد سن 10 سنوات.
- الخصائص: غالبًا ما يصيب ساقًا واحدة (أحادي الجانب)، ويرتبط بشكل شائع بالسمنة.
- الشدة: يتطور بسرعة خلال فترات النمو السريع، مما يؤدي إلى تشوهات ملحوظة في الساق إذا لم يُعالج.
العلامات والأعراض
العرض الأساسي لمرض بلونت هو تقوس الساقين التدريجي، حيث تنحني الركبتان إلى الخارج بينما تبقى الكاحلان متقاربتين. ومع ذلك، توجد علامات أخرى قد تشير إلى الإصابة بمرض بلونت، ومنها:
- الانقلاب الداخلي للقدمين: ملاحظة دوران القدمين إلى الداخل أثناء المشي.
- عدم تساوي طول الساقين: قد تبدو إحدى الساقين أقصر من الأخرى.
- ألم أو تيبس في الركبة: مع تقدم الحالة، قد يشكو الأطفال من انزعاج أو ألم في الركبتين.
- مشية متمايلة أو غير طبيعية: قد يُصاب الطفل بالعرج أو يواجه صعوبة في المشي.
- آلام المفاصل: في الحالات الشديدة، قد يؤدي سوء المحاذاة إلى ظهور مبكر لآلام المفاصل، خاصة في الركبتين والوركين.
مضاعفات مرض بلونت غير المعالج
في حال عدم علاج مرض بلونت، قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة، تشمل:
- تشوهات دائمة في الساقين: قد يستمر التقوس الشديد حتى مرحلة البلوغ.
- التهاب المفاصل المبكر: يسبب سوء المحاذاة ضغطًا زائدًا على المفاصل، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل في الركبتين أو الوركين.
- صعوبات في المشي: قد تؤدي أنماط المشي غير الطبيعية إلى الشعور بعدم الراحة ومشاكل في الحركة.
- ألم مزمن: قد يؤدي الضغط المستمر على المفاصل نتيجة سوء المحاذاة إلى ألم وتيبس طويل الأمد.
التشخيص
في DRHC دبي، يقوم اختصاصيو عظام الأطفال لدينا بإجراء تقييم شامل لتأكيد وجود مرض بلونت. وقد تشمل عملية التشخيص ما يلي:
- الفحص السريري: فحص بدني دقيق لتقييم درجة تقوس الساقين، واختلاف طول الأطراف، ونمط المشي.
- الأشعة السينية: تساعد صور الأشعة السينية على إظهار محاذاة العظام وتحديد أي اضطرابات في صفائح النمو.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير الطبقي المحوري (CT): في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى تصوير متقدم لتقييم مدى تأثر صفيحة النمو.
- تحليل المشي: يُستخدم لمراقبة اضطرابات المشي التي قد تؤثر على قرارات العلاج.
خيارات العلاج
يعتمد علاج مرض بلونت على عمر الطفل وشدة الحالة. ويُعد التدخل المبكر العامل الأهم لتحقيق أفضل النتائج وقد يساعد في تجنب الحاجة إلى الجراحة.
- الدعّامات (في مرض بلونت الطفولي): تساعد الدعّامات على إعادة محاذاة الساقين لدى الأطفال الأصغر سنًا من خلال توجيه نمو عظمة الساق (الظنبوب). وتكون الدعّامات أكثر فاعلية عند استخدامها للأطفال دون سن 3 سنوات مع تشوه خفيف إلى متوسط.
- العلاج الطبيعي: يساهم العلاج الطبيعي في تحسين مشية الطفل وتقوية عضلات الساقين، وغالبًا ما يُستخدم كعلاج مكمل إلى جانب الدعّامات أو الجراحة.
- الخيارات الجراحية (للحالات الشديدة أو المتقدمة)
في المراحل المتقدمة، قد تكون الجراحة ضرورية لتصحيح التشوه. وتشمل الإجراءات الشائعة:
- قطع عظم الظنبوب (Tibial Osteotomy): يتم قطع العظم وإعادة تموضعه لتصحيح المحاذاة.
- جراحة توجيه النمو: يتم وضع صفائح معدنية مؤقتة للتحكم في نمو العظم بالاتجاه المطلوب.
- أجهزة التثبيت الخارجي: يُستخدم إطار خاص لتقويم العظم تدريجيًا بمرور الوقت.
- إيقاف نمو المشاش (Epiphysiodesis): جراحة تهدف إلى تعديل النمو لتصحيح فرق طول الساقين.
الرعاية بعد العلاج
بعد العلاج، يحتاج الأطفال إلى متابعات منتظمة لمراقبة تقدمهم وضمان الشفاء السليم. ويقدم اختصاصيو DRHC دبي رعاية شاملة بعد العلاج، تشمل:
- متابعة الأشعة السينية: لمراقبة نمو العظام والمحاذاة.
- إعادة التأهيل البدني: تمارين تقوية لاستعادة نمط المشي الطبيعي.
- الإرشاد الغذائي: للأطفال الذين يعانون من السمنة، تُعد إدارة الوزن أمرًا ضروريًا لمنع تكرار الحالة.
لماذا تختار DRHC دبي؟
في DRHC دبي، نلتزم بتقديم أعلى مستوى من الرعاية للأطفال المصابين بـ مرض بلونت. يقدّم أطباؤنا ذوو الخبرة من اختصاصيي جراحة عظام الأطفال ما يلي:
- تشخيص دقيق: باستخدام أحدث تقنيات التصوير والخبرة السريرية.
- خطط علاج مخصّصة: رعاية فردية تلبي الاحتياجات الفريدة لكل طفل.
- تقنيات جراحية متقدمة: إجراءات طفيفة التوغل تضمن تعافيًا أسرع.
- رعاية تتمحور حول الأسرة: ندعم الأهالي طوال رحلة العلاج، مع تقديم الإرشاد والتثقيف في كل خطوة.
.png?width=281&height=59&name=bookanappointment%20(1).png)
إذا تم تشخيص طفلك بـ القدم الحنفاء، فثق بخبرتنا في مركز د. رامي حمد (DRHC) دبي، عيادة جراحة العظام للأطفال. تواصل معنا اليوم على 97142798200+ لحجز موعد وبدء رحلة العلاج التصحيحي.