يُعد اضطراب المشي السبب الرئيسي لزيارة مرضى الشلل الدماغي لطبيب جراحة العظام.
في الحالة الطبيعية، يُتوقع أن يبدأ الطفل بالمشي بشكل مستقل بين عمر 12 إلى 18 شهرًا.
تُعتبر التشنجات العضلية والضعف الناتجان عن إصابة أولية في الجهاز العصبي المركزي من أهم الأسباب المؤدية لاضطرابات المشي. ومع مرور الوقت، تشارك عوامل أخرى في حدوث هذه الاضطرابات، مثل القِصر التشريحي في العضلات والأوتار (كـ وتر أخيل)، والتشوهات العظمية المستمرة (مثل زيادة التفاف عظم الفخذ للأمام)، إضافة إلى خلع أو شبه خلع المفاصل (كشبه خلع مفصل الورك).
يمكن أن تحدث التشوهات في ثلاثة مستويات (محاور) رئيسية:
في مركزنا، نقدم علاجًا طبيعيًا متخصصًا للحالات الجراحية وغير الجراحية، كما نوفر برامج تدريبية للمرضى وأولياء الأمور لممارسة التمارين المنزلية.
العلاج الكيميائي العصبي (Chemodenervation): يتم من خلال حقن ذيفان البوتولينوم (Botulinum Toxin A) في مجموعات عضلية محددة، إما كعلاج أساسي أو لتأخير التدخل الجراحي، خاصة في حالات تشنج عضلات المأبض (Hamstrings).
استخدام الدعامات التقويمية الصلبة أو المتحركة (مثل دعامة الكاحل والقدم – AFO) لعلاج تقلص وتر أخيل وتحسين نمط المشي.
تُعد الجراحة متعددة المستويات في إجراء واحد (SEMLS) المعيار الذهبي الحالي لعلاج اضطرابات المشي لدى مرضى الشلل الدماغي. وتشمل الإجراءات الجراحية ضمن هذا النهج ما يلي:
تُرافق جميع التدخلات الجراحية برامج علاج طبيعي مكثفة لإعادة التدريب وتقوية العضلات، إلى جانب استخدام الدعامات التقويمية المناسبة.
عادةً ما يُتوقع التعافي الكامل خلال مدة تصل إلى عام واحد بعد العلاج.
من خلال فهم تعقيدات اضطرابات المشي المرتبطة بالشلل الدماغي، يمكننا تخصيص العلاج بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية لكل مريض وتحسين جودة حياته.
إذا كنت تبحث عن طبيب متخصص في الشلل الدماغي في دبي أو اختصاصي جراحة عظام للأطفال في دبي، فإن عيادة جراحة العظام في مركز DRHC بدبي توفر لك أطباء متخصصين في علاج الشلل الدماغي ويتمتعون بخبرة واسعة لسنوات طويلة. لحجز موعد، يرجى الاتصال على 97142798200+.