التهاب الأوتار في عيادة إصابات الرياضة بمركز DRHC دبي
التهاب الأوتار، أو تندين الأوتار، هو التهاب أو تهيج الوتر، وهو النسيج الليفي الذي يربط العضلات بالعظام. يصيب هذا الحالة الرياضيين بشكل شائع، خاصة أولئك الذين يقومون بحركات متكررة أو يشاركون في رياضات عالية التأثير مثل التنس، كرة السلة، الجري، ورفع الأثقال. يمكن أن يسبب التهاب الأوتار الألم، التورم، وتقليل وظيفة المنطقة المصابة، مما يجعل إدارة الحالة مبكرًا أمرًا ضروريًا لمنع المشكلات المزمنة.
ما أسباب التهاب الأوتار في الرياضة؟
- الإفراط في الاستخدام والحركات المتكررة: غالبًا ما يتطور التهاب الأوتار عند الرياضيين الذين يكررون نفس الحركات بشكل مستمر، مما يسبب إجهاد وتمزقات دقيقة في الوتر.
- تقنية غير صحيحة: الحركات الخاطئة أو علم الميكانيكا الحيوية غير السليم أثناء ممارسة الرياضة يمكن أن يضع ضغطًا زائدًا على الأوتار، مما يزيد من خطر الالتهاب.
- زيادة مفاجئة في النشاط: زيادة سريعة في شدة أو مدة أو تكرار النشاط البدني يمكن أن تضع ضغطًا زائدًا على الأوتار.
- الشيخوخة والتنكس: تفقد الأوتار مرونتها وقوتها مع التقدم في العمر، مما يجعل الرياضيين الأكبر سنًا أكثر عرضة لالتهاب الأوتار.
أنواع التهاب الأوتار الشائعة بين الرياضيين
أعراض التهاب الأوتار
- الألم: عادةً ما يسبب التهاب الأوتار ألمًا في موقع الوتر المصاب، وقد يزداد مع الحركة أو النشاط.
- التورم: قد يسبب الالتهاب تورمًا حول الوتر، يمكن ملاحظته أو الشعور به عند اللمس.
- الحساسية: المنطقة حول الوتر قد تكون حساسة للمس.
- التيبس وقلة الحركة: يمكن أن يؤدي التهاب الأوتار إلى تيبس، خاصة بعد فترات من الخمول، وقد يحد من حركة المفصل.
تشخيص التهاب الأوتار
يقوم أخصائي الطب الرياضي أو طبيب العظام بتقييم التاريخ الطبي للمريض ومستوى نشاطه وإجراء فحص بدني شامل. وللتأكد من عدم وجود حالات أكثر خطورة، مثل تمزق الأوتار أو كسور العظام، قد يُوصى بإجراء اختبارات تصويرية مثل الألتراساوند أو الرنين المغناطيسي (MRI).
علاج التهاب الأوتار
يركز العلاج على تقليل الالتهاب، تخفيف الألم، وإتاحة الفرصة للوتر للشفاء. تشمل الطرق الشائعة:
- الراحة وتعديل الأنشطة: تجنب الأنشطة التي تزيد الحالة سوءًا وإعطاء الوتر وقتًا للراحة هو مفتاح التعافي. في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لتثبيت الوتر باستخدام دعامة أو جبيرة.
- العلاج بالثلج: وضع الثلج على المنطقة المصابة يمكن أن يساعد في تقليل الألم والالتهاب، خصوصًا خلال المرحلة الحادة.
- الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين، لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب.
- العلاج الطبيعي: برنامج إعادة تأهيل مخصص يركز على تقوية وتمديد العضلات والأوتار المصابة للمساعدة في استعادة الحركة ومنع الإصابات المستقبلية.
- الحقن بالكورتيزون: في الحالات الشديدة، يمكن استخدام حقن الستيرويد لتقليل الالتهاب، على الرغم من أن تكرار الحقن قد يضعف الوتر.
- العلاج بالموجات التصادمية خارج الجسم (ESWT): هذا العلاج غير الجراحي يستخدم الموجات الصادمة لتحفيز الشفاء في حالات التهاب الأوتار المزمن.
- الجراحة: نادرًا، إذا أدى التهاب الأوتار إلى تلف كبير في الوتر أو لم يستجب للعلاجات التحفظية، قد تكون الجراحة ضرورية لإصلاح أو إزالة الأنسجة التالفة.
الوقاية من التهاب الأوتار في الرياضة
- الإحماء المناسب: الإحماء قبل التمرين يمكن أن يهيئ العضلات والأوتار للنشاط ويقلل من خطر الإصابات الناتجة عن الإفراط في الاستخدام.
- تمارين التقوية: بناء القوة في العضلات المحيطة بالأوتار يوفر دعمًا أفضل ويقلل الإجهاد عليها.
- التقنية الصحيحة: استخدام الشكل والتقنية الصحيحة أثناء الرياضة والتدريب يقلل من الضغط غير الضروري على الأوتار.
- التدريب المتنوع: دمج أنواع مختلفة من التمارين لتجنب الإفراط في استخدام نفس مجموعات العضلات والأوتار.
- الراحة الكافية: السماح بفترة مناسبة من الراحة والتعافي بين التمارين المكثفة أو المنافسات لمنع إجهاد الأوتار.
التوقعات على المدى الطويل لالتهاب الأوتار
مع العلاج المناسب وتدابير الوقاية، يمكن إدارة معظم حالات التهاب الأوتار بفعالية، مما يسمح للرياضيين بالعودة إلى رياضتهم دون ضرر دائم. ومع ذلك، من الضروري التعامل مع التهاب الأوتار مبكرًا لمنع الالتهاب المزمن، الذي قد يؤدي إلى تدهور أو تمزق الوتر.
.png?width=281&height=59&name=bookanappointment%20(1).png)
للحصول على تقييم وعلاج متخصص لـ التهاب الأوتار أو أي إصابات رياضية أخرى، احجز موعدك في عيادة إصابات الرياضة DRHC دبي اليوم. اتصل على +97142798200. نحن هنا لمساعدتك على التعافي الكامل والعودة إلى أفضل مستوى أداء.