Sports Medicine

إصابات الإفراط في الاستخدام في عيادة إصابات الرياضة – DRHC دبي

تُعد إصابات الإفراط في الاستخدام شائعة بين الرياضيين والأشخاص الذين يمارسون أنشطة متكررة دون الحصول على قدر كافٍ من الراحة أو التعافي. وعلى عكس الإصابات الحادة التي تحدث نتيجة حادث واحد، تتطور إصابات الإفراط في الاستخدام تدريجيًا مع مرور الوقت بسبب الضغط المستمر على العضلات أو الأوتار أو الأربطة أو العظام. وإذا لم يتم علاجها بشكل صحيح، فقد تؤدي هذه الإصابات إلى ألم مزمن، وتراجع في الأداء، وأضرار طويلة الأمد. في DRHC دبي، نتخصص في تشخيص وعلاج والوقاية من إصابات الإفراط في الاستخدام، لمساعدة الرياضيين والأشخاص النشطين على العودة إلى أنشطتهم الرياضية بأمان وكفاءة.

إصابات الإفراط في الاستخدام الشائعة في الرياضة:

  1. التهاب الأوتار:
    التهاب الأوتار هو التهاب يصيب الوتر، وغالبًا ما يكون ناتجًا عن الحركات المتكررة. تشمل الأنواع الشائعة التهاب أوتارالكفة المدورة في الكتف، والتهاب وتر أخيل في الكعب، والتهاب وتر الرضفة في الركبة. تشمل الأعراض الألم والتورم وتقييد الحركة. يركز العلاج على الراحة، والأدوية المضادة للالتهاب، والعلاج الطبيعي لتخفيف الضغط عن الوتر.
  2. الكسور الإجهادية:
    الكسور الإجهادية هي شقوق صغيرة في العظم تتطور نتيجة الصدمات المتكررة، وتُشاهد غالبًا لدى العدّائين والرياضيين في الرياضات عالية التأثير. تحدث عادة في القدم أو الساق أو الورك. تتطلب الكسور الإجهادية الراحة وتعديل النشاط لمنع تفاقمها، وفي الحالات الشديدة قد تكون الجراحة ضرورية.
  3. آلام قصبة الساق (متلازمة الإجهاد الظنبوبي الإنسي):
    تتميز آلام قصبة الساق بألم على طول الحافة الداخلية لعظم الساق، وغالبًا ما تنتج عن الإفراط في الاستخدام أو تقنيات التدريب غير الصحيحة في رياضات مثل الجري أو كرة السلة. يشمل العلاج الراحة والثلج والعلاج الطبيعي لتقوية العضلات المحيطة ومنع تكرار الإصابة.
  4. التهاب اللفافة الأخمصية:
    تؤثر هذه الإصابة الناتجة عن الإفراط في الاستخدام على اللفافة الأخمصية، وهي نسيج سميك يمتد على طول أسفل القدم. يكون الرياضيون الذين يمارسون القفز أو الجري المتكرر أو الوقوف لفترات طويلة أكثر عرضة للإصابة. تشمل الأعراض ألم الكعب والتيبس. يشمل العلاج الراحة، وتمارين الإطالة، والدعامات الطبية، وأحيانًا حقن الكورتيكوستيرويد.
  5. التهاب الجراب:
    يحدث التهاب الجراب عندما تلتهب الأكياس الزلالية (أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل تعمل على حماية المفاصل) نتيجة الحركة المتكررة. يؤثر عادة على الكتف أو المرفق أو الورك أو الركبة. تشمل الأعراض ألم المفصل، والتورم، وتقييد الحركة. تشمل خيارات العلاج الراحة، والأدوية المضادة للالتهاب، والعلاج الطبيعي لتقليل الضغط على الجراب المصاب.
  6. متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي (IT Band Syndrome):
    تحدث هذه المتلازمة عندما يصبح الشريط الحرقفي الظنبوبي، وهو نسيج سميك يمتد على طول الجانب الخارجي للفخذ، مشدودًا ويحتك بالركبة أو الورك، مما يسبب الألم. يكون العدّاؤون وراكبو الدراجات أكثر عرضة لهذه الحالة. يشمل العلاج تمارين الإطالة والتقوية وتعديل النشاط لتقليل الاحتكاك.
  7. مرفق التنس (التهاب اللقيمة الوحشية):
    مرفق التنس هو إصابة شائعة ناتجة عن الإفراط في الاستخدام وتؤثر على أوتار المرفق، وعادة ما تنتج عن الحركات المتكررة للذراع والمعصم. تسبب ألمًا وضعفًا في الجزء الخارجي من المرفق. يُستخدم العلاج بالراحة والعلاج الطبيعي، وأحيانًا الحقن، لتخفيف الحالة.
  8. مرفق لاعب الغولف (التهاب اللقيمة الإنسية):
    على غرار مرفق التنس، يؤثر مرفق لاعب الغولف على الأوتار في الجانب الداخلي من المرفق. وينتج عن الأنشطة المتكررة التي تتطلب القبض أو ثني المعصم. يركز العلاج على الراحة، والأدوية المضادة للالتهاب، وتمارين إعادة التأهيل.
  9. متلازمة الألم الرضفي الفخذي (ركبة العدّاء):
    تتميز ركبة العدّاء بألم حول صابونة الركبة نتيجة الإفراط في الاستخدام أو سوء المحاذاة أو اختلال التوازن العضلي. وهي شائعة لدى الرياضيين الذين يمارسون الجري أو القفز أو ركوب الدراجات. يشمل العلاج الراحة، وتمارين التقوية، وتعديل النشاط لتصحيح الاختلالات وتقليل الضغط على مفصل الركبة.

أسباب إصابات الإفراط في الاستخدام:

  • الحركات المتكررة: أداء نفس النشاط بشكل متكرر دون تنويع يمكن أن يؤدي إلى إصابات الإفراط في الاستخدام.
  • تقنيات التدريب غير الصحيحة: الإفراط في التدريب أو استخدام تقنيات خاطئة قد يجهد العضلات والمفاصل ويزيد من خطر الإصابة.
  • عدم كفاية الراحة والتعافي: عدم منح الجسم الوقت الكافي للراحة والتعافي بين جلسات التدريب قد يؤدي إلى إصابات مزمنة.
  • المعدات غير المناسبة: استخدام معدات مهترئة أو غير مناسبة، مثل الأحذية غير الملائمة، يمكن أن يساهم في حدوث إصابات الإفراط في الاستخدام.
  • اختلال التوازن العضلي: العضلات الضعيفة أو المشدودة قد تضع ضغطًا إضافيًا على بعض المفاصل أو الأنسجة، مما يؤدي إلى الإصابة.

أعراض إصابات الإفراط في الاستخدام:

  • ألم أثناء النشاط يزداد سوءًا مع مرور الوقت
  • تورم أو حساسية في المنطقة المصابة
  • تقييد في نطاق الحركة أو تيبس
  • ضعف أو عدم استقرار في المفصل المصاب
  • انزعاج أثناء الأنشطة اليومية مثل المشي أو رفع الأشياء

تشخيص إصابات الإفراط في الاستخدام:

في DRHC دبي، يستخدم أخصائيو طب الرياضة ذوو الخبرة لدينا نهجًا شاملاً لتشخيص إصابات الإفراط في الاستخدام. يتم إجراء فحص بدني دقيق لتقييم مدى الإصابة وتحديد الأسباب الكامنة. وقد تُستخدم فحوصات التصوير التشخيصي مثل الأشعة السينية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو الموجات فوق الصوتية لتأكيد التشخيص واستبعاد الحالات الأخرى.

خيارات علاج إصابات الإفراط في الاستخدام:

يتم تخصيص علاج إصابات الإفراط في الاستخدام في DRHC دبي وفقًا لاحتياجات كل مريض، مع التركيز على تقليل الألم، واستعادة الوظيفة، ومنع تكرار الإصابة. تشمل العلاجات الشائعة ما يلي:

  • الراحة وتعديل النشاط: تقليل أو تعديل الأنشطة التي تسبب إجهادًا للمنطقة المصابة يسمح للإصابة بالشفاء.
  • العلاج الطبيعي: يشمل برنامج إعادة تأهيل مخصص تمارين الإطالة والتقوية لتعزيز الشفاء ومنع الإصابات المستقبلية.
  • الأدوية: قد تُوصف الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) للتحكم في الألم وتقليل الالتهاب.
  • العلاج بالثلج والحرارة: يساعد التناوب بين الكمادات الباردة والعلاج الحراري على تقليل الالتهاب وإرخاء العضلات.
  • الدعامات أو الأجهزة التقويمية: يمكن للأجهزة الداعمة مثل الدعامات أو الجبائر أو التقويمات الطبية أن تخفف الضغط عن المنطقة المصابة وتساعد على الشفاء.
  • حقن الكورتيكوستيرويد: في الحالات الأكثر شدة، قد يُوصى بالحقن لتقليل الألم والالتهاب.
  • الجراحة: على الرغم من ندرتها، قد تكون الجراحة ضرورية إذا لم تنجح العلاجات التحفظية في علاج الإصابة. تركز الخيارات الجراحية على إصلاح الأنسجة المتضررة واستعادة الوظيفة الكاملة.

الوقاية من إصابات الإفراط في الاستخدام:

في DRHC دبي، نؤكد على الوقاية من الإصابات كجزء أساسي من رعاية طب الرياضة. تشمل استراتيجيات الوقاية من إصابات الإفراط في الاستخدام ما يلي:

  • الإحماء والتهدئة المناسبة: يساعد الإحماء قبل النشاط والتهدئة بعده على تهيئة العضلات والمفاصل للتمرين ومنع التيبس.
  • التدريب المتنوع: إدخال أنواع مختلفة من الأنشطة البدنية في روتينك يساعد على تجنب الإجهاد المتكرر على نفس العضلات والمفاصل.
  • تدريب القوة والمرونة: تقوية العضلات الضعيفة والحفاظ على المرونة يقلل من خطر الشد والاختلال العضلي.
  • التدرج التدريبي: زيادة مستويات النشاط تدريجيًا وتجنب الزيادات المفاجئة في الشدة أو المدة يساعدان على الوقاية من إصابات الإفراط في الاستخدام.
  • الراحة والتعافي: إتاحة فترات راحة كافية بين جلسات التدريب أمر ضروري لشفاء الجسم وتجنب الإصابة.

لماذا تختار DRHC دبي لعلاج إصابات الإفراط في الاستخدام؟

في DRHC دبي، نقدم رعاية متخصصة للرياضيين والأشخاص النشطين الذين يعانون من إصابات الإفراط في الاستخدام. يعمل فريقنا من خبراء طب الرياضة، واختصاصيي جراحة العظام، وأخصائيي العلاج الطبيعي معًا لتقديم خطط علاج مخصصة تعزز الشفاء، وتحسن الأداء، وتمنع الإصابات المستقبلية. وباستخدام أحدث أدوات التشخيص وخيارات العلاج المتقدمة، نلتزم بمساعدتك على العودة إلى رياضتك بأمان وفعالية.

Book An Appointment

إذا كنت تعاني من إصابات الإفراط في الاستخدام، تواصل مع DRHC دبي اليوم لحجز موعد مع فريقنا المتخصص. اتصل على 97142798200+. نحن هنا لتقديم الرعاية المتخصصة التي تحتاجها للعودة إلى مسارك الصحيح.

حجز موعد

Whatsapp