هل تعاني من تنميل أو وخز أو ضعف في أصابع البنصر والخنصر، خاصة عند ثني المرفق أو الاستناد عليه؟ قد تكون مصابًا بـ متلازمة النفق الزندي، وهي حالة ضغط عصبي تؤثر على العصب الزندي عند المرفق. في عيادة العظام في مركز الدكتور رامي حمد (DRHC)، دبي، نوفر تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا متقدمًا لمتلازمة النفق الزندي تحت إشراف الدكتور رامي حمد، استشاري جراحة العظام المتمرس في دبي.
تحدث متلازمة النفق الزندي عندما يتعرض العصب الزندي للضغط أو التهيج أثناء مروره عبر النفق الزندي على الجانب الداخلي من المرفق. يتحكم العصب الزندي بالإحساس في الخنصر وجزء من البنصر ويشغل عدة عضلات في اليد. قد يؤدي ثني المرفق المتكرر، أو الضغط المطول على المرفق، أو ضيق تشريحي للنفق إلى اضطراب وظيفة العصب وحدوث أعراض تدريجية.
التشخيص الدقيق ضروري لمنع تلف العصب الدائم. في DRHC دبي، قد يشمل التقييم ما يلي:
الدكتور رامي حمد هو استشاري جراحة العظام والعمود الفقري مدرّب في بريطانيا، ويمتلك خبرة واسعة في علاج حالات ضغط الأعصاب في الطرف العلوي. في مركز الدكتور رامي حمد (DRHC)، يعتمد على استراتيجيات علاج قائمة على الأدلة، مع إعطاء الأولوية للحلول قليلة التدخل كلما أمكن لضمان التعافي الأمثل وتخفيف الألم على المدى الطويل.
في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة، يمكن غالبًا السيطرة على الأعراض بدون جراحة:
عندما تكون الأعراض شديدة أو متفاقمة أو لا تستجيب للعلاج التحفظي، قد يوصي الدكتور رامي حمد بـ جراحة تحرير العصب الزندي. حسب حالة المريض، قد تشمل الإجراءات ما يلي:
تهدف هذه الإجراءات إلى تخفيف ضغط العصب، استعادة الوظيفة، ومنع تلف العصب الدائم، وغالبًا تُجرى كعملية يوم واحد مع تعافي سلس.
تعتمد مدة التعافي على شدة الأعراض وطريقة العلاج. يشعر العديد من المرضى بالتحسن المبكر من التنميل والألم، بينما قد يستغرق التعافي الكامل للعصب وتحسين القوة عدة أسابيع إلى أشهر. يساعد العلاج الطبيعي والمتابعة المنتظمة في DRHC دبي على ضمان أفضل نتيجة ممكنة.
إذا استمر التنميل أو الوخز أو ضعف اليد، أو ازدادت شدته أو أثر على الأنشطة اليومية، من الضروري التقييم المبكر. التأخر في العلاج قد يؤدي إلى تلف عصبي لا رجعة فيه.
إذا كنت تعاني من أعراض متلازمة النفق الزندي، احجز استشارة مع الدكتور رامي حمد في مركز الدكتور رامي حمد (DRHC)، دبي. التشخيص المبكر والعناية المتخصصة يساعدان على استعادة وظيفة اليد ومنع المضاعفات طويلة الأمد.
هذه علامة كلاسيكية لمتلازمة النفق المرفقي. يؤدي ثني المرفق إلى تمدد وضغط العصب الزندي أثناء مروره خلف الجزء الداخلي من المرفق. وقد يؤدي الانحناء لفترات طويلة، كما هو الحال أثناء استخدام الهاتف أو النوم مع ثني الذراع، إلى تفاقم التنميل والوخز مؤقتًا.
قد تتحسن الحالات الخفيفة بتعديل النشاط واستخدام الجبيرة. مع ذلك، لا ينبغي تجاهل الأعراض المستمرة. فالضغط المستمر على العصب قد يؤدي إلى تلف دائم في العصب، وضعف في العضلات، وفقدان وظيفة اليد إذا لم يُعالج.
غالباً ما يترافق الألم العصبي مع تنميل أو وخز أو إحساس بالحرقان أو ضعف في اليد والأصابع. أما ألم العضلات أو الأوتار فيسبب عادةً ألماً موضعياً دون تنميل في الأصابع. ويتطلب التشخيص الدقيق استشارة أخصائي.
نعم. النوم مع ثني المرفق أو وضعه تحت الجسم يزيد الضغط على العصب الزندي. يلاحظ العديد من المرضى تفاقم الأعراض ليلاً أو عند الاستيقاظ. غالباً ما يساعد استخدام جبيرة ليلية لإبقاء المرفق مستقيماً في تخفيف الأعراض.
لا. متلازمة النفق المرفقي تؤثر على العصب الزندي عند المرفق، مما يسبب أعراضًا في البنصر والخنصر. أما متلازمة النفق الرسغي فتؤثر على العصب المتوسط عند الرسغ، وتسبب عادةً تنميلًا في الإبهام والسبابة والوسطى.
إذا كنت تعاني من ألم مستمر في المرفق، لا تنتظر. قم بالتقييم عند الدكتور رامي حمد، أحد أكثر جراحي العظام موثوقية في دبي. اتصل بنا على 97142798200+، أو راسلنا عبر WhatsApp، أو احجز استشارتك عبر الإنترنت.