الربو لدى الأطفال في عيادة طب الأطفال بمركز د. رامي حامد في دبي
الربو هو انسداد قابل للعكس في الممرات الهوائية الكبيرة والصغيرة نتيجة فرط الاستجابة لمختلف المحفزات. ويكون المرض متقطعًا، ويتميز بنوبات متكررة من السعال وضيق الصدر وضيق التنفس والأزيز. تظهر أول نوبة لدى 80% من الأطفال المصابين بالربو بحلول عمر 4 أو 5 سنوات.
المظاهر السريرية
- الأزيز والسعال وضيق التنفس وتسارع التنفس وألم الصدر أثناء نوبات التفاقم الحادة، ولكنها علامات متأخرة للـربو.
- يشير وجود تاريخ من السعال المستمر، والسعال الليلي، والسعال الناجم عن ممارسة الرياضة، والقيء بعد السعال، والسعال بعد التعرض للهواء البارد أو المصاحب للضحك إلى احتمالية الإصابة بالربو.
وفقًا لشدة الأعراض وتكرارها، يُصنف الربو إلى:
- الربو المستمر الشديد: أعراض مستمرة، ومحدودية في النشاط البدني، ونوبات تفاقم متكررة، وأعراض ليلية متكررة.
- الربو المستمر المتوسط: أعراض يومية، ونوبات تفاقم أكثر من مرتين أسبوعيًا.
- الربو المستمر الخفيف: أعراض أكثر من مرتين أسبوعيًا ولكن أقل من مرة واحدة يوميًا.
- الربو المتقطع الخفيف: أعراض ≤ مرتين أسبوعيًا؛ ونوبات تفاقم قصيرة.
الفحص السريري:
أثناء نوبة التفاقم الحادة، قد يظهر تضخم وانتفاخ في الصدر، وارتفاع رنين الصدر عند القرع، وتسارع التنفس، وتسارع ضربات القلب، والسعال، والأزيز، وإطالة مرحلة الزفير. ومع تقدم النوبة، قد تظهر العلامات التالية: الزرقة، وانخفاض أصوات التنفس، والهيجان، وعدم القدرة على الكلام، والتعرق الشديد.
التشخيص التفريقي:
- يمكن أن تسبب العديد من الحالات الأزيز لدى الأطفال، مثل العدوى، والتهاب القصيبات، وفشل القلب الاحتقاني، والارتجاع المعدي المريئي، والتليف الكيسي، واستنشاق جسم غريب، وداء الرشاشيات القصبي الرئوي، وتوسع القصبات.
متى يجب زيارة الطبيب:
- السعال الذي يحدث بعد ممارسة النشاط البدني.
- الأزيز عند زفير الطفل.
- الشكوى من ضيق أو انقباض في الصدر.
- ضيق التنفس أو سرعة التنفس.
متى يجب طلب العلاج الطارئ:
- عندما يستخدم الطفل عضلات البطن للمساعدة على التنفس.
- اتساع فتحتي الأنف عند الشهيق.
- بذل جهد شديد للتنفس.
أسباب تفاقم الربو:
- العدوى الفيروسية.
- التعرض لملوثات الهواء مثل دخان التبغ.
- تغير الطقس.
- النشاط البدني.
- الحساسية تجاه عث الغبار ووبر الحيوانات الأليفة وحبوب اللقاح.
المضاعفات:
- يمكن أن تكون نوبات الربو الشديدة خطيرة وقد تسبب فشل الجهاز التنفسي والوفاة إذا لم تُعالج فورًا.
- ضعف النوم والتعب.
- تضيق دائم في الممرات الهوائية.
- التغيب عن أيام الدراسة.
- أعراض تتداخل مع ممارسة الرياضة واللعب والأنشطة الأخرى.
التشخيص:
- يستخدم مقدم الرعاية الصحية السماعة الطبية للاستماع إلى رئتي الطفل بحثًا عن إطالة مرحلة الزفير والأزيز، مما قد يشير إلى الربو خلال فترة التفاقم، ولكن قد يكون فحص الصدر طبيعيًا لدى بعض الأطفال المصابين بالربو الخفيف إلى المتوسط عندما لا يكونون في نوبة تفاقم.
- يمكن أن يساعد قياس ذروة تدفق الزفير باستخدام مقياس ذروة التدفق في تشخيص الربو. ويكون معدل ذروة التدفق منخفضًا لدى الطفل المصاب بالربو.
- قد تُجرى اختبارات تحفيز الشعب الهوائية لتشخيص الحالة.
- تُظهر اختبارات وظائف الرئة انخفاضًا في FEV1 وFEV (25-75%).
- يمكن أن تساعد فحوصات أخرى مثل الأشعة السينية للصدر في التشخيص التفريقي.
- اختبار نسبة أكسيد النيتريك في هواء الزفير.
- تُعد اختبارات الحساسية الجلدية أو اختبارات الدم (RAST) مفيدة بشكل خاص في تحديد المحفزات البيئية.
- تُستخدم غازات الدم الشرياني وقياس التأكسج النبضي في نوبات الربو الشديدة.
العلاج:
تتمثل الأهداف العامة لعلاج الربو في:
- التخفيف من أعراض الربو.
- الوقاية من تكرار الأعراض أو تقليل تواترها.
- الحفاظ على وظائف الرئة الطبيعية أو القريبة من الطبيعية.
- الحفاظ على مستوى طبيعي من النشاط.
تشمل خطة العلاج:
- تثقيف المريض.
- تجنب محفزات الربو.
- تقييم ومراقبة شدة الربو (قياس ذروة التدفق).
- العلاج الدوائي للسيطرة على نوبات التفاقم والوقاية من تكرارها.
- يشمل تثقيف المريض تقديم المعلومات والتدريب حول كيفية استخدام أجهزة قياس ذروة التدفق، وأجهزة المباعدة الخاصة بأجهزة الاستنشاق بالجرعات المقننة، وأجهزة الاستنشاق بالرذاذ، وإجراءات التحكم في البيئة. كما يشمل التثقيف معلومات حول أدوية الربو وكيفية استخدامها ومتى يتم استخدامها وآثارها الجانبية.
- تحتاج قراءة ذروة التدفق بين (50%-80%) إلى تغيير في العلاج الدوائي، بينما قد تستدعي القراءة الأقل من 50% تدخلًا حادًا.
- ينبغي تجنب المحفزات المحددة للربو مثل مسببات الحساسية والتعرض لدخان السجائر.
- ينبغي تجنب الأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية وأدوية حاصرات بيتا.
العلاج الدوائي بناءً على شدة الأعراض وتكرارها:
المرحلة 1 (متقطع): لا توجد أدوية يومية
- موسع قصبي قصير المفعول عند الحاجة، وعند حدوث الأعراض أكثر من مرتين أسبوعيًا، فإن ذلك يشير إلى الحاجة إلى علاج إضافي طويل الأمد للسيطرة على المرض.
المرحلة 2 (مستمر خفيف): دواء يومي مضاد للالتهاب (كرومولين الصوديوم؛ جرعة منخفضة من الكورتيكوستيرويد المستنشق؛ معدلات اللوكوترين)
المرحلة 3 (مستمر متوسط): جرعة يومية متوسطة من الكورتيكوستيرويد المستنشق مع موسع قصبي طويل المفعول.
المرحلة 4 (مستمر): جرعة يومية عالية من الكورتيكوستيرويد المستنشق مع موسع قصبي طويل المفعول أو كورتيكوستيرويد جهازي.
من الضروري مراجعة العلاج كل 1-6 أشهر. وقد يكون من الممكن تقليل العلاج تدريجيًا إذا تحسنت الأعراض، ولكن إذا لم تتم المحافظة على السيطرة على المرض، فسيتم التفكير في زيادة مستوى العلاج.
ينبغي التفكير في العلاج بأدوية الحساسية وحقن الحساسية وأوماليزوماب لدى المرضى المصابين بالربو التحسسي الشديد.
العلاج الطارئ:
- قد يحدث تفاقم الربو نتيجة عدوى فيروسية، أو التهاب الجيوب الأنفية الحاد، أو التهاب الشعب الهوائية، أو التعرض للمحفزات (مسببات الحساسية). ويتميز التفاقم بضيق تنفس ملحوظ.
- ينبغي أن يشمل العلاج إعطاء ناهضات بيتا 2 المستنشقة بشكل متكرر، والأكسجين، والكورتيكوستيرويد الجهازي، والإبينفرين تحت الجلد أو في العضل، مع مراقبة تشبع الأكسجين وذروة التدفق وغازات الدم في حالات الربو الشديدة.
- يُوصى بإدخال المريض إلى المستشفى إذا كانت الاستجابة للعلاج غير كافية، أو استمرت الأعراض، أو كانت ذروة التدفق أقل من 70%، أو كان توقف التنفس وشيكًا.
التوقعات المستقبلية:
- على الرغم من أن الربو قد يكون مرضًا مميتًا، فإن التوقعات طويلة الأمد للربو في مرحلة الطفولة تكون جيدة عند علاجه بشكل مناسب.
- يصبح معظم الأطفال الذين يبدأ لديهم الربو قبل سن الخامسة خالين من الأعراض بحلول مرحلة المراهقة.
- تشمل عوامل خطر استمرار الربو: الربو الشديد، والتهاب الأنف التحسسي المصاحب، والحساسية تجاه عث الغبار والقطط، والتاريخ العائلي للربو، وتدخين الأم.
.png?width=281&height=59&name=bookanappointment%20(1).png)
عيادة طب الأطفال في دبي لدى مركز د. رامي حامد توفر خدمات رعاية على يد نخبة من أطباء الأطفال في دبي. يرجى الاتصال على 97142798200+ لحجز موعد معنا اليوم!