DRHC
Pediatrics Clinic

الأطفال الذين يعانون من تأخر النطق في عيادة طب الأطفال بمركز الدكتور رامي حامد في دبي

الطفل الذي يعاني من تأخر النطق - يُعتبر الطفل مصابًا بتأخر النطق إذا كان تطور الكلام لديه أقل بكثير من المستوى الطبيعي لدى الأطفال من الفئة العمرية نفسها.

تطور النطق

من شهر إلى 6 أشهر إصدار أصوات المناغاة الأولية
من 6 إلى 9 أشهر المناغاة وتكرار المقاطع الصوتية
من 10 إلى 11 شهرًا قول ماما – بابا مع إدراك المعنى
12 شهرًا 3 كلمات بالإضافة إلى ماما/بابا
من 13 إلى 15 شهرًا 4 إلى 7 كلمات
من 16 إلى 18 شهرًا مفردات تتكون من 10 كلمات
من 19 إلى 21 شهرًا مفردات تتكون من 20 كلمة
من 22 إلى 24 شهرًا مفردات تتجاوز 50 كلمة
من سنتين إلى سنتين ونصف استخدام عبارات مكونة من كلمتين
من 3 إلى 4 سنوات استخدام جمل تتكون من 3 إلى 6 كلمات، وطرح الأسئلة، وسرد القصص، بحيث يستطيع الغرباء فهم كلام الطفل بالكامل
من 4 إلى 5 سنوات استخدام جمل تتكون من 6 إلى 8 كلمات.


أسباب تأخر النطق

مؤشرات الإحالة إلى الطبيب

في أي عمر، يُعد ضعف الاهتمام بالأصوات، أو قلة الاهتمام بالتفاعل مع الآخرين، أو فقدان المهارات المكتسبة سابقًا من المؤشرات التي تستدعي التقييم.

  • من 6 إلى 9 أشهر: ضعف القدرة على تحديد مصدر الصوت
  • 12 شهرًا: عدم استخدام الكلمات أو عدم القدرة على قول ماما–بابا
  • من 15 إلى 18 شهرًا: عدم نطق كلمات مفردة أو ضعف فهم اللغة
  • 24 شهرًا: مفردات تقل عن 50 كلمة أو عدم القدرة على تكوين عبارات من كلمتين
  • 48 شهرًا: عدم القدرة على المشاركة في محادثة

الإعاقة الذهنية

يعاني الأطفال المصابون بالإعاقة الذهنية من تأخر النطق وتأخر في الفهم السمعي. ولا يمكن تحديد سبب الإعاقة الذهنية لدى 30 إلى 40% من الأطفال. وتشمل الأسباب المعروفة للإعاقة الذهنية العيوب الوراثية، والعدوى داخل الرحم، والأدوية التي تتناولها الأم، ونقص الأكسجين، واليرقان النووي، وقصور الغدة الدرقية، والتهاب السحايا، والتهاب الدماغ، واضطرابات التمثيل الغذائي.

فقدان السمع (التوصيلي أو الحسي العصبي)

فقدان السمع التوصيلي

يحدث غالبًا بسبب التهاب الأذن الوسطى المصحوب بانصباب (OME)، أو تشوهات في تراكيب الأذن الوسطى، أو رتق القناة السمعية الخارجية. وقد ينتج فقدان السمع الحسي العصبي عن العدوى داخل الجمجمة، أو النزيف، أو اليرقان النووي، أو متلازمة بندريد، أو متلازمة واردنبورغ، أو متلازمة آشر، أو التهاب السحايا، أو نقص الأكسجين، أو الأدوية السامة للأذن.

تأخر النضج

في هذه الحالة، يحدث تأخر في نضج العمليات العصبية المركزية اللازمة لإنتاج الكلام. ويُعد هذا التأخر أكثر شيوعًا لدى الأولاد، وقد يوجد تاريخ عائلي لتأخر النطق. ويكون التوقع المستقبلي ممتازًا، إذ يتطور الكلام لدى معظم الأطفال بصورة طبيعية بحلول سن دخول المدرسة.

الحبسة التعبيرية

يتمتع هؤلاء الأطفال بذكاء طبيعي وسمع طبيعي ومهارات وتطور طبيعيين. ويكمن الخلل الأساسي في وظيفة الدماغ، مما يؤدي إلى عدم القدرة على تحويل الأفكار إلى كلام.

ثنائية اللغة

قد تؤدي البيئة المنزلية التي تُستخدم فيها لغتان إلى تأخر مؤقت في بدء اكتساب كلتا اللغتين.

التوحد

عدم التواصل البصري، وتكرار الحركات، وتأخر النطق.

الصمت الاختياري

لا يتحدث الطفل لأنه لا يرغب في ذلك. فقد يتحدث عندما يكون بمفرده أو مع والديه فقط، لكنه لا يتحدث في المدرسة أو في الأماكن العامة أو مع الغرباء.

الحبسة الاستقبالية

يستجيب الطفل بشكل طبيعي للمؤثرات السمعية غير اللفظية، لكنه يواجه صعوبة في فهم اللغة المنطوقة.

الشلل الدماغي

غالبًا ما يعاني الطفل المصاب بالشلل الدماغي من تأخر النطق بسبب فقدان السمع، أو ضعف التناسق الحركي، أو التشنج في عضلات اللسان، أو وجود إعاقة ذهنية مصاحبة.

كيفية التعامل مع الطفل المصاب بتأخر النطق

  1. أخذ تاريخ طبي كامل لمراحل تطور اللغة.
  2. تحديد ما إذا كان التأخر في اللغة التعبيرية أم الاستقبالية. هل يستطيع الطفل اتباع التعليمات؟
  3. أخذ تاريخ كامل للتطور، بما في ذلك:
  4. يُعد تقييم التطور الاجتماعي أمرًا بالغ الأهمية:
    • هل يشير الطفل إلى الأشياء؟
    • هل يُبدي الطفل اهتمامًا بالتواصل؟
    • هل يُظهر الطفل قدرة على التفاعل المتبادل؟
    • ما طبيعة لعب الطفل؟
  5. هل فقد الطفل أيًا من المهارات التي اكتسبها سابقًا؟
  6. نتيجة اختبار السمع
    • هل يلتفت الطفل عند سماع صوت أو يستجيب عند مناداة اسمه؟
  7. التاريخ الطبي مع التركيز على العوامل التي تؤثر في الإدراك (الاضطرابات الوراثية، والتعرض لعوامل مؤثرة قبل الولادة، والولادة المبكرة، والاختناق أثناء الولادة، والنزيف داخل الجمجمة)، والسمع (التهاب السحايا، والأدوية السامة للأذن، والتهاب الأذن الوسطى المزمن)، والتطور الحركي (الاضطرابات العصبية العضلية).
  8. التاريخ العائلي لتأخر النطق، وصعوبات التعلم، وضعف السمع، والاضطرابات الوراثية.

الفحص البدني

  • مراقبة الطفل أثناء الزيارات، بما في ذلك تفاعله مع الوالدين، وتفاعله مع الغرباء، وطريقة لعبه
  • تقييم النمو والسمات الشكلية غير الطبيعية
  • فحص الجلد للكشف عن الأمراض العصبية الجلدية
  • إجراء فحص عصبي كامل
  • فحص الأذن الخارجية وطبلة الأذن
  • فحص الفم والبلعوم للكشف عن التشوهات التي قد تؤثر في النطق

الفحوصات

  • تقييم رسمي للسمع
  • قد تتم إحالة الطفل الذي يمتلك بعض القدرة على استخدام اللغة التعبيرية لإجراء اختبارات نفسية وتربوية
  • قد يُطلب تحليل النمط النووي أو اختبار وراثي محدد في حال وجود نتائج غير طبيعية في الفحص العصبي
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
  • قد يساهم نقص الحديد والتسمم بالرصاص في تأخر النمو والتطور

تتطلب رعاية الطفل المصاب بتأخر النطق فريقًا صحيًا متعدد التخصصات يضم طبيبًا، وأخصائي أمراض النطق واللغة، وأخصائي سمع، وأخصائي علاج وظيفي، وأخصائيًا اجتماعيًا. وينبغي للطبيب تزويد الفريق بالمعلومات المتعلقة بسبب تأخر النطق، مع تولي مسؤولية أي علاج طبي ضروري.

يلعب أخصائي أمراض النطق واللغة دورًا أساسيًا في خطة العلاج.

  • بالنسبة للأطفال المصابين بفقدان السمع، قد تكون هناك حاجة إلى المعينات السمعية، والتدريب السمعي، وقراءة الشفاه، وإعادة بناء القناة السمعية الخارجية، وزراعة القوقعة.
  • يُوصى بالعلاج النفسي والعلاج السلوكي للأطفال المصابين بالصمت الاختياري، أو عندما يكون تأخر النطق ناتجًا عن مشكلات سلوكية، وكذلك للأطفال المصابين بالتوحد.
  • يكون معظم الأطفال المصابين باضطراب لغوي محدد عرضة لمخاطر الإصابة بصعوبات أكاديمية وسلوكية مستقبلية، ويحتاجون إلى متابعة منتظمة طويلة الأمد.

حجز موعد

تقدم عيادة طب الأطفال في دبي في مركز الدكتور رامي حامد خدمات رعاية الأطفال على يد نخبة من أطباء الأطفال في دبي. يُرجى الاتصال على 97142798200+ لحجز موعد معنا اليوم!

حجز موعد

Whatsapp