
الطفل الذي يعاني من تأخر النطق - يُعتبر الطفل مصابًا بتأخر النطق إذا كان تطور الكلام لديه أقل بكثير من المستوى الطبيعي لدى الأطفال من الفئة العمرية نفسها.
| من شهر إلى 6 أشهر | إصدار أصوات المناغاة الأولية |
| من 6 إلى 9 أشهر | المناغاة وتكرار المقاطع الصوتية |
| من 10 إلى 11 شهرًا | قول ماما – بابا مع إدراك المعنى |
| 12 شهرًا | 3 كلمات بالإضافة إلى ماما/بابا |
| من 13 إلى 15 شهرًا | 4 إلى 7 كلمات |
| من 16 إلى 18 شهرًا | مفردات تتكون من 10 كلمات |
| من 19 إلى 21 شهرًا | مفردات تتكون من 20 كلمة |
| من 22 إلى 24 شهرًا | مفردات تتجاوز 50 كلمة |
| من سنتين إلى سنتين ونصف | استخدام عبارات مكونة من كلمتين |
| من 3 إلى 4 سنوات | استخدام جمل تتكون من 3 إلى 6 كلمات، وطرح الأسئلة، وسرد القصص، بحيث يستطيع الغرباء فهم كلام الطفل بالكامل |
| من 4 إلى 5 سنوات | استخدام جمل تتكون من 6 إلى 8 كلمات. |
في أي عمر، يُعد ضعف الاهتمام بالأصوات، أو قلة الاهتمام بالتفاعل مع الآخرين، أو فقدان المهارات المكتسبة سابقًا من المؤشرات التي تستدعي التقييم.
يعاني الأطفال المصابون بالإعاقة الذهنية من تأخر النطق وتأخر في الفهم السمعي. ولا يمكن تحديد سبب الإعاقة الذهنية لدى 30 إلى 40% من الأطفال. وتشمل الأسباب المعروفة للإعاقة الذهنية العيوب الوراثية، والعدوى داخل الرحم، والأدوية التي تتناولها الأم، ونقص الأكسجين، واليرقان النووي، وقصور الغدة الدرقية، والتهاب السحايا، والتهاب الدماغ، واضطرابات التمثيل الغذائي.
يحدث غالبًا بسبب التهاب الأذن الوسطى المصحوب بانصباب (OME)، أو تشوهات في تراكيب الأذن الوسطى، أو رتق القناة السمعية الخارجية. وقد ينتج فقدان السمع الحسي العصبي عن العدوى داخل الجمجمة، أو النزيف، أو اليرقان النووي، أو متلازمة بندريد، أو متلازمة واردنبورغ، أو متلازمة آشر، أو التهاب السحايا، أو نقص الأكسجين، أو الأدوية السامة للأذن.
في هذه الحالة، يحدث تأخر في نضج العمليات العصبية المركزية اللازمة لإنتاج الكلام. ويُعد هذا التأخر أكثر شيوعًا لدى الأولاد، وقد يوجد تاريخ عائلي لتأخر النطق. ويكون التوقع المستقبلي ممتازًا، إذ يتطور الكلام لدى معظم الأطفال بصورة طبيعية بحلول سن دخول المدرسة.
يتمتع هؤلاء الأطفال بذكاء طبيعي وسمع طبيعي ومهارات وتطور طبيعيين. ويكمن الخلل الأساسي في وظيفة الدماغ، مما يؤدي إلى عدم القدرة على تحويل الأفكار إلى كلام.
قد تؤدي البيئة المنزلية التي تُستخدم فيها لغتان إلى تأخر مؤقت في بدء اكتساب كلتا اللغتين.
عدم التواصل البصري، وتكرار الحركات، وتأخر النطق.
لا يتحدث الطفل لأنه لا يرغب في ذلك. فقد يتحدث عندما يكون بمفرده أو مع والديه فقط، لكنه لا يتحدث في المدرسة أو في الأماكن العامة أو مع الغرباء.
يستجيب الطفل بشكل طبيعي للمؤثرات السمعية غير اللفظية، لكنه يواجه صعوبة في فهم اللغة المنطوقة.
غالبًا ما يعاني الطفل المصاب بالشلل الدماغي من تأخر النطق بسبب فقدان السمع، أو ضعف التناسق الحركي، أو التشنج في عضلات اللسان، أو وجود إعاقة ذهنية مصاحبة.
تتطلب رعاية الطفل المصاب بتأخر النطق فريقًا صحيًا متعدد التخصصات يضم طبيبًا، وأخصائي أمراض النطق واللغة، وأخصائي سمع، وأخصائي علاج وظيفي، وأخصائيًا اجتماعيًا. وينبغي للطبيب تزويد الفريق بالمعلومات المتعلقة بسبب تأخر النطق، مع تولي مسؤولية أي علاج طبي ضروري.
تقدم عيادة طب الأطفال في دبي في مركز الدكتور رامي حامد خدمات رعاية الأطفال على يد نخبة من أطباء الأطفال في دبي. يُرجى الاتصال على 97142798200+ لحجز موعد معنا اليوم!