قصر القامة لدى الأطفال في عيادة طب الأطفال بمركز الدكتور رامي حامد في دبي
يُعد تقييم النمو الطولي أمرًا ضروريًا في رعاية الأطفال. ولا يمكن التعرف على قصر القامة إلا من خلال القياس الدقيق للنمو والتحليل الدقيق لبياناته. ويمكن تقسيم أسباب قصر القامة إلى 7 فئات:
- الأمراض المزمنة
- قصر القامة العائلي
- تأخر النمو البنيوي
- أمراض الغدد الصماء
- أمراض الهيكل العظمي
- المتلازمات الوراثية
- الأمراض المزمنة: يؤدي قصور القلب، والفشل الكلوي، والحماض الأنبوبي الكلوي، والتليف الكيسي، ومرض التهاب الأمعاء، وسوء الامتصاص، والعدوى المتكررة، والعديد من الأمراض المزمنة الأخرى إلى فشل النمو وقصر القامة، وفي هذه الحالة يتأثر الوزن أيضًا.
- قصر القامة العائلي: يتمتع الطفل بمعدل نمو طبيعي، وعمر عظمي طبيعي، وطول متوقع عند البلوغ يتناسب مع نمط الطول العائلي.
- قصر القامة البنيوي: يعاني الطفل من تأخر في العمر العظمي، مع وجود تاريخ عائلي إيجابي لقصر القامة البنيوي لدى أقارب من الدرجة الأولى أو الثانية، ويكون الوزن والطول عند الولادة طبيعيين. يكون معدل النمو طبيعيًا خلال السنة الأولى من العمر، وعند بلوغ 3 سنوات يظهر قصر القامة لدى الطفل. وبين عمر سنة و3 سنوات، قد ينخفض معدل النمو، ويتأخر البلوغ، ثم يصل الطفل في النهاية إلى طول طبيعي يتناسب مع الطول المتوقع عند البلوغ.
- أمراض الغدد الصماء: قد ينتج نقص هرمون النمو عن اضطراب في محور هرمون النمو في الدماغ أو تحت المهاد أو الغدة النخامية. وقد يكون هذا الخلل خلقيًا أو مكتسبًا.
قد يرتبط نقص هرمون النمو الخلقي بوجود خلل في الغدة النخامية، أو قد يكون جزءًا من متلازمة مثل نقص تنسج الحاجز البصري. أما نقص هرمون النمو المكتسب، فقد ينتج عن إصابة أو كثرة المنسجات أو العلاج الإشعاعي أو العدوى التي تصيب الغدة النخامية.
قصور الغدة الدرقية:
- قصور الغدة الدرقية الأولي الخلقي
- قصور الغدة الدرقية المكتسب
- قصور الغدة الدرقية الناتج عن اضطراب تحت المهاد أو الغدة النخامية.
تشمل العلامات النموذجية لدى الرضع المصابين بقصور الغدة الدرقية كبر الحجم، والفتق السري، واليرقان المطوّل، وضعف الرضاعة، وانخفاض درجة حرارة الجسم، والوذمة المخاطية، والإمساك، وارتفاع نسبة الطول إلى الوزن.
نقص عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 (IGF1): قصر القامة الشديد
- القزامة اللارونية (مقاومة هرمون النمو)
- خلل وراثي في جين مستقبل هرمون النمو
- طفرة في جين IGF1
قصور جارات الدرقية الكاذب: مقاومة أولية لهرمون الغدة جار الدرقية (PTH). تظهر على المريض أعراض نقص الكالسيوم في الدم، والتشنجات العضلية، والتكزز، والنوبات. كما يعاني من السمنة وقصر القامة وتشوهات الهيكل العظمي.
متلازمة كوشينغ: ورم في الغدة النخامية يفرز الهرمون الموجه لقشر الكظر (ACTH) أو ورم في الغدة الكظرية.
ارتفاع مستوى الكورتيزول ← ظهور أعراض متلازمة كوشينغ (السمنة، وقصر القامة، والوجه المستدير، وكبر حجم الرقبة، وعلامات تمدد الجلد، وارتفاع ضغط الدم)
- أمراض الهيكل العظمي: الودانة، وتكوّن العظم الناقص (الصلبة الزرقاء، والكسور). وقد تظهر سمات شكلية غير طبيعية مع وجود تفاوت في التناسب بين الجزء السفلي والجزء العلوي من الجسم.
- المتلازمات الوراثية: متلازمة تيرنر، ومتلازمة نونان، ومتلازمة سيلفر-راسل، ومتلازمة دي جورج، ومتلازمة برادر-ويلي، ومتلازمة داون، ومتلازمة شوكمان-دايموند
- قد يرتبط قصر القامة أيضًا بالإهمال أو إساءة معاملة الأطفال.
النهج التشخيصي لقصر القامة
التاريخ الطبي:
- يساعد وزن الطفل وطوله عند الولادة على تحديد تأخر النمو داخل الرحم.
- قد تشير مضاعفات الفترة المحيطة بالولادة، ونقص سكر الدم، وصغر حجم القضيب إلى نقص هرمون النمو.
- وجود أي علامات لأمراض مزمنة (ضيق التنفس، والإسهال، ووجود دم في البراز، وآلام المفاصل، والتهابات الجهاز التنفسي المتكررة)
- زيادة الوزن ← متلازمة كوشينغ
- التعب، والإمساك، وجفاف الجلد ← قصور الغدة الدرقية
- وجود تشوهات خلقية متعددة في أجهزة الجسم ← المتلازمات الوراثية
- طول الوالدين
- التاريخ الاجتماعي
- التاريخ الغذائي
- العلاج طويل الأمد بالكورتيكوستيرويدات
الفحص البدني
- بيانات النمو: يمكن أن يوفر فحص طول الطفل على مدار السنوات مؤشرًا مهمًا.
- سرعة النمو: يمكن أن تعطينا القياسات المتتابعة المرسومة على مخطط النمو فكرة عن سرعة النمو وما إذا كانت طبيعية أم بطيئة.
- الطول المستهدف: يمكن حسابه على النحو التالي:
الفتيات - [(طول الأم + طول الأب) / 2] - 6.5 سم
الأولاد – [(طول الأم + طول الأب) / 2] + 6.5 سم
- من المرجح أن يكون قصر القامة عائليًا لدى الطفل قصير القامة الذي ينمو بالقرب من النسبة المئوية للطول المستهدف.
الفحص البدني – الوزن والطول
- إجراء فحص بدني عام لجميع أجهزة الجسم للكشف عن أي أمراض مزمنة قد تسبب قصر القامة وتباطؤ النمو، أو عن وجود سمات شكلية غير طبيعية متعددة في أجهزة الجسم قد تشير إلى متلازمات وراثية.
- فحص البلوغ وتحديد مرحلته؛ إذ يُعد تأخر البلوغ مؤشرًا مهمًا على تأخر النمو البنيوي أو أمراض الغدد الصماء (قصور الغدة النخامية).
العمر العظمي: (أشعة سينية لليد اليسرى والمعصم) – قد يشير تأخر العمر العظمي إلى قصر القامة البنيوي أو أمراض الغدد الصماء المصحوبة بقصر القامة.
التقييم المخبري - عند الحاجة، وفقًا للتاريخ الطبي والفحص البدني
- تعداد الدم الكامل (CBC)، ومعدل ترسيب كريات الدم الحمراء (ESR)، وتحليل البول، واختبارات وظائف الكبد والكلى للكشف عن الأمراض المزمنة، واختبار كلوريد العرق
- اختبار تحفيز هرمون النمو، وIGF1، وIGFBP-3
- FT4، وTSH، وASTH، واختبار الكورتيزول في البول والدم، واختبار تثبيط الديكساميثازون
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للكشف عن أمراض الغدة النخامية
- تحليل النمط النووي للكشف عن المتلازمات الوراثية
العلاج:
- يعتمد العلاج على السبب الكامن وراء قصر القامة.
- العلاج التعويضي بالهرمونات – العلاج الجراحي لأورام الدماغ أو الغدة الكظرية.
يُستخدم العلاج التعويضي بهرمون النمو لعلاج نقص هرمون النمو لدى الأطفال الذين لم تلتحم صفائح النمو لديهم بعد. ويؤدي العلاج التعويضي بهرمون النمو إلى زيادة ملحوظة في سرعة النمو (10-11) خلال السنة الأولى من العلاج.
.png?width=281&height=59&name=bookanappointment%20(1).png)
تقدم عيادة طب الأطفال في دبي في مركز الدكتور رامي حامد خدمات رعاية الأطفال على يد نخبة من أطباء الأطفال في دبي. يُرجى الاتصال على 97142798200+ لحجز موعد معنا اليوم!