ألم البطن لدى الأطفال في عيادة طب الأطفال بمركز د. رامي حامد في دبي
- يُعد ألم البطن لدى الأطفال من أكثر الشكاوى الهضمية شيوعًا التي تدفع الأهل إلى استشارة الطبيب. وتكون معظم حالات ألم البطن لدى الأطفال بسيطة نسبيًا (مثل الإمساك)، ولكن من المهم الانتباه إلى العلامات الأساسية التي قد تشير إلى وجود مرض أكثر خطورة.
- يُعد تشخيص ألم البطن لدى الأطفال مهمة صعبة.
ألم البطن الحاد (يستمر من ساعات إلى أيام)
قد ينتج ألم البطن الحاد لدى الأطفال عن:
- أمراض خارج البطن (مثل الالتهاب الرئوي في الفص السفلي من الرئة والتهاب البلعوم)
- أمراض داخل البطن (التهاب المعدة والأمعاء الحاد؛ التهاب الكبد؛ التهاب المعدة؛ التهاب البنكرياس؛ التهاب المسالك البولية؛ انسداد الأمعاء؛ الفتوق والكتل)
- أسباب استقلابية (الحماض الكيتوني)
- أسباب دموية (نوبات فقر الدم المنجلي)
- مشكلات الجهاز البولي والتناسلي (التواء الخصية، كيس المبيض، التواء المبيض، الحمل خارج الرحم لدى الفتيات المراهقات)
- الحالات الجراحية (الانغلاف المعوي؛ التهاب الزائدة الدودية؛ انسداد الأمعاء؛ والفتوق)
يُعد أخذ التاريخ المرضي الجيد وإجراء الفحص البدني أمرين مهمين للغاية لتحديد سبب الألم، ويمكن أن يوجّها الطبيب إلى إجراء الفحوصات المناسبة للوصول إلى التشخيص النهائي وتحديد العلاج.
التاريخ المرضي
- موقع الألم وطبيعته (موضعي؛ عام؛ خفيف؛ حاد؛ مغصي)
- انتشار الألم وشدته وتوقيته.
- العوامل التي تخفف الألم والعوامل التي تزيده.
- الأعراض المصاحبة (القيء؛ الإمساك؛ الإسهال؛ البراز الأسود؛ فقدان الوزن؛ اليرقان وألم الخصية)
- التاريخ الغذائي
- التاريخ العائلي
- لدى الإناث (الدورة الشهرية)
الفحص البدني
- العلامات الحيوية
- مؤشرات النمو
- الفحص العام
- فحص البطن: الجس؛ والتسمع؛ والقرع
- الفحص الشرجي بالإصبع
بعد أخذ التاريخ المرضي وإجراء الفحص البدني، من المهم للغاية تحديد الحالات الجراحية المسببة لألم البطن والتي تتطلب تدخلًا جراحيًا فوريًا. وتشمل علامات الخطر ما يلي:
- القيء الصفراوي
- انتفاخ البطن
- تيبس البطن والألم الارتدادي عند الفحص.
- وجود دم في البراز أو القيء
- عدم استقرار الدورة الدموية
التشخيصات التفريقية الشائعة لألم البطن
- الإمساك – قلة مرات التبرز أو الشعور بالألم أثناء التبرز. وقد يظهر الدم في البراز نتيجة وجود شق شرجي.
- التهاب المعدة والأمعاء - ألم البطن، والإسهال، والقيء، والحمى. (قد يكون السبب بكتيريًا أو فيروسيًا)
- التهاب الزائدة الدودية الحاد – ألم في الجزء السفلي الأيمن من البطن، وحمى، وفقدان الشهية، وقيء. وقد تتمزق الزائدة الدودية وتؤدي إلى الإنتان.
- الإصابات – وجود تاريخ للإصابة أو علامات كدمات.
- التهاب المسالك البولية – ألم أو حرقة أثناء التبول، وكثرة التبول، ووجود دم في البول.
- التهاب اللوزتين الحاد: التهاب العقد اللمفاوية المساريقية العقدية
- الالتهاب الرئوي (الفص السفلي) – تسارع ضربات القلب، وتسارع التنفس، والحمى، وألم الصدر والبطن.
- عسر الطمث
الأسباب الأقل شيوعًا
- الانغلاف المعوي – ألم مغصي؛ حمى؛ خمول؛ قيء؛ وتبلغ نسبة حدوثه ذروتها عند عمر 6 أشهر.
- رتج ميكل – أعراض مشابهة لالتهاب الزائدة الدودية.
- التهاب العقد اللمفاوية المساريقية
- انسداد الأمعاء الدقيقة
- التواء الأمعاء
- الفتوق
- التهاب الكبد الفيروسي
- التهاب البنكرياس الحاد
- احتشاء الطحال
- حصوات الكلى
- التواء الخصية
- التواء المبيض
- تمزق كيس المبيض
- الحمل خارج الرحم
- مرض التهاب الحوض
- التهاب المرارة
الفحوصات
العلاج: يعتمد العلاج على سبب ألم البطن.
ألم البطن المزمن
يُعرّف ألم البطن المزمن لدى الأطفال بأنه الألم الذي يستمر لأكثر من أسبوعين، و/أو الألم المتكرر الذي يحدث لأكثر من 3 نوبات، ويكون شديدًا بما يكفي للتأثير في الأنشطة اليومية خلال فترة 3 أشهر.
الأسباب
- متلازمة القولون العصبي:
- ألم متكرر في البطن وحده أو مصحوب بعسر الهضم أو تغيرات في نمط التبرز، أو الغثيان والقيء، أو الشعور بالشبع المبكر، أو الإمساك، أو الإسهال، أو التناوب بين فترات الإصابة بكل منهما.
- تكون الأعراض ذات أساس وظيفي. وتظهر اضطرابات مثل المخاوف، والتبول اللاإرادي الليلي، واضطرابات النوم لدى 30% من الأطفال المصابين.
- العوامل الاجتماعية مثل: وجود معلم جديد، أو الانتقال إلى مدرسة جديدة، أو التوتر، أو ضغط الوالدين لتحقيق الإنجازات، قد ترتبط بنوبات الألم.
- تُستخدم الأدوية المضادة للتشنج لتخفيف الألم.
- الإمساك:
- يُعد سببًا رئيسيًا لألم البطن المزمن.
- يُعالج باستخدام الملينات واتباع نظام غذائي غني بالألياف للتخفيف من الألم المتكرر.
- اضطرابات القرحة الهضمية:
- التهاب المريء، والتهاب المعدة، وقرحة المعدة والاثني عشر، وعدوى جرثومة المعدة (الملوية البوابية).
- يعاني الطفل من ألم مزمن في الجزء العلوي من البطن، والشعور بالشبع المبكر، والغثيان.
- يُشار عمومًا إلى إجراء فحص بالمنظار، ويشمل العلاج حاصرات مستقبلات H2، ومثبطات مضخة البروتون، والإريثروميسين، والفلاجيل لعلاج عدوى جرثومة المعدة.
- الشقيقة البطنية:
- نوبات متكررة من الغثيان والقيء وألم البطن تستمر من 6 إلى 8 ساعات، وتفصل بينها أسابيع أو أشهر دون ظهور أعراض أو علامات. ويكون العلاج عادةً باستخدام مضادات القيء أو أدوية الشقيقة.
- عدم تحمل اللاكتوز:
- ألم البطن: الانتفاخ بعد تناول كميات قليلة من اللاكتوز.
- التشخيص: اختبار تنفس الهيدروجين بعد تناول اللاكتوز، ويكون العلاج باتباع نظام غذائي خالٍ من اللاكتوز.
- مرض التهاب الأمعاء:
- التهاب القولون التقرحي؛ ومرض كرون، وألم أسفل البطن، والحمى، وفقدان الوزن، والتعب، وآلام المفاصل، والطفح الجلدي، ووجود دم في البراز، والإسهال، وتقرحات الفم المتكررة.
- يُشار إلى حقنة الباريوم وتنظير القولون لتأكيد التشخيص.
- يشمل العلاج البريدنيزولون، واتباع نظام غذائي خاص، والتدخل الجراحي في بعض الحالات.
- حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية:
- حمى متكررة، وألم البطن، وألم المفاصل، وألم الصدر، ووجود تاريخ عائلي للمرض.
- يشمل العلاج استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) ومراقبة وظائف الكلى.
- البورفيريا
- ألم البطن: تسارع ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وأعراض عصبية مثل الشلل أو التشنجات أو الغيبوبة.
.png?width=281&height=59&name=bookanappointment%20(1).png)
عيادة طب الأطفال في دبي في مركز د. رامي حامد تضم نخبة من أطباء الأطفال في دبي. يُرجى الاتصال على 97142798200+ لحجز موعد معنا اليوم!