الشرخ الشرجي هو مرض شائع يصيب الأشخاص من جميع الأعمار.
الشرخ الشرجي هو تمزق في جلد الشرج يسبب الحكة، والانزعاج، والنزيف، وألمًا خفيفًا أثناء وبعد التبرز.
يمكن أن يكون حادًا أو «قصير الأمد»، ويشفى من تلقاء نفسه خلال بضعة أيام، أو مزمنًا «طويل الأمد» دون شفاء خلال 12 أسبوعًا.
عندما يعاني المريض من شرخ شرجي مزمن وتمت بالفعل تجربة العلاج الطبي المناسب دون تحسن، يُنصح بالجراحة. يقدم DRHC علاجًا متقدمًا للشرخ الشرجي في دبي.
يمكن أن يحدث الشرخ الشرجي بسبب:
قد يؤدي التوتر الزائد في الحلقتين العضليتين (المصرتين) اللتين تتحكمان في الشرج إلى حدوث الشروخ أيضًا. المصرة الشرجية الخارجية تحت سيطرتك الإرادية، أما المصرة الداخلية فليست كذلك. هذه العضلة تكون تحت ضغط أو توتر مستمر للحفاظ على انغلاق القناة الشرجية. إذا ازداد الضغط بشكل كبير، فقد يسبب ذلك تشنجات ويقلل تدفق الدم إلى الشرج، مما يؤدي إلى حدوث شرخ. كما يمكن أن يمنع هذا الضغط التئام الشرخ.
في البداية، يتم تجربة العلاج الطبي باستخدام مرهم موضعي خاص، وملينات للبراز، ومسكنات للألم.
إذا لم يلتئم الشرخ خلال 3 أشهر وبدأت أنسجة ندبية بالتشكل، فإن الجراحة هي الطريقة الوحيدة لضمان الشفاء للمريض.
عادةً ما يكون استئصال الشرخ الجراحي (Fissurectomy) هو العلاج الوحيد المطلوب. كما أن استئصال الزائدة الحارسة المصاحبة يُعد أمرًا ضروريًا.
في الحالات الأكثر تقدمًا، قد يكون من الضروري إجراء ترقيع شرجي (Anal flap) لضمان التئام الشرخ بشكل صحيح.
في بعض الحالات التي يكون فيها التشنج العضلي هو السبب الرئيسي، قد تكون هناك حاجة إلى إجراء شق صغير في المصرة الداخلية، ويُسمى ذلك شق المصرة الجانبي (Lateral Sphincterotomy)، مع الحرص التام على الحفاظ على التحكم في الإخراج.
في بعض الحالات، تُعتبر حقن البوتوكس للشرخ الشرجي علاجًا ناجحًا للألم الناتج عن التشنجات العضلية في مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك المصرة الشرجية.
تُجرى جميع الإجراءات باستخدام تقنيات طفيفة التوغل، مما يتيح إجراء العملية في إطار جراحة اليوم الواحد، مع ألم بسيط وعودة سريعة إلى الأنشطة اليومية.
السبب الرئيسي للشرخ الشرجي المزمن هو تشنج المصرة الداخلية. لذلك، يهدف العلاج في هذه الحالة إلى تقليل فرط توتر المصرة الداخلية من خلال إجراء شق صغير في ألياف المصرة الداخلية.
يتم تشخيص فرط توتر المصرة بواسطة قياس الضغط الشرجي والمستقيمي (Anorectal manometry)، والذي يُستخدم لقياس الضغط، وردود الفعل، والإحساس في عضلات الشرج والمستقيم. يُعد شق المصرة الداخلي الجانبي الطريقة الجراحية الأكثر شيوعًا لعلاج الشرخ الشرجي المزمن، مع نتائج شفاء ممتازة.
يساعد هذا الإجراء على تقليل فرط توتر المصرة، وهو العامل الرئيسي المسبب لظهور الشرخ الشرجي المزمن.
اضغط هنا للاطلاع على باقات جراحة أمراض الشرج والمستقيم
يقدم اختصاصي أمراض الشرج والمستقيم في عيادة أمراض الشرج والمستقيم في مركزنا أفضل تشخيص للبواسير، وعلاج البواسير، واستئصال البواسير، وجراحة البواسير بالليزر. اتصل بنا في DRHC لحجز موعدك على الرقم 97142798200+.