DRHC
Gastroenterology Clinic

مرض كرون في عيادة أمراض الجهاز الهضمي مركز الدكتور رامي حامد دبي

مرض كرون يُعد أحد أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD). وهو أحد أسباب الالتهاب المزمن في الجهاز الهضمي، والذي قد يؤدي إلى آلام في البطن، وإسهال شديد، وإرهاق، وفقدان الوزن، وسوء التغذية. هذا الالتهاب الناتج عن مرض كرون يمكن أن يصيب مناطق مختلفة من الجهاز الهضمي، كما يمكن أن يمتد إلى الطبقات العميقة من جدار الأمعاء، مما يجعله مؤلمًا ومُعيقًا، وقد يؤدي أحيانًا إلى مضاعفات خطيرة تهدد الحياة.

على الرغم من عدم وجود علاج شافٍ لمرض كرون، إلا أن العلاج يلعب دورًا كبيرًا في تقليل الأعراض. كما يمكن أن يساعد في تحقيق فترات طويلة من الهدوء (الهدأة) وشفاء الالتهاب، والأهم من ذلك، منع المضاعفات.

الأعراض:

تظهر الأعراض في الجهاز الهضمي، ويمكن أن يتأثر أي جزء منه. عادةً ما تتراوح من خفيفة إلى شديدة بشكل تدريجي؛ ومع ذلك، قد تتفاقم فجأة لتصبح شديدة دون إنذار، أو قد تكون متقطعة (فترات بدون أعراض = هدأة، وفترات نشاط = نوبات اشتداد).

توجد مجموعة واسعة من العلامات والأعراض:

  • الإسهال
  • الحمى
  • الإرهاق
  • آلام وتقلصات في البطن
  • وجود دم و/أو مخاط في البراز
  • تقرحات في الفم
  • انخفاض الشهية وفقدان الوزن
  • ألم أو إفرازات بالقرب من فتحة الشرج بسبب التهاب ناتج عن قناة تمتد إلى الجلد (ناسور)

بعض الأعراض قد تؤثر على أعضاء أخرى أيضًا:

  • التهاب العينين، والجلد، والمفاصل
  • الكبد أو القنوات الصفراوية
  • حصوات الكلى
  • نقص الحديد والفيتامينات (فقر الدم)
  • تأخر النمو أو التطور الجنسي لدى الأطفال

Crohns Disease

الأسباب:

على الرغم من أننا نعرف الكثير عن كيفية إدارة مرض كرون، إلا أن السبب الدقيق لا يزال غير معروف. ما نعرفه أنه نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل مثل العوامل الوراثية، والجهاز المناعي، والبيئة. (ويكون أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض).

عوامل الخطر:

  • العمر (يمكن أن يحدث في أي عمر).
  • العرق (يمكن أن يصيب أي مجموعة عرقية).
  • التاريخ العائلي (يزداد الخطر إذا كان لديك قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض مثل أحد الوالدين أو الأشقاء أو الأبناء. من بين كل 5 أشخاص مصابين بمرض كرون، يوجد شخص لديه قريب مصاب).
  • التدخين (أهم عامل خطر يمكن التحكم فيه، كما قد يؤدي إلى مرض أكثر شدة وزيادة احتمال الحاجة إلى الجراحة، لذلك من المهم جدًا التوقف عن التدخين).
  • استخدام الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (مثل الإيبوبروفين، نابروكسين الصوديوم، ديكلوفيناك الصوديوم وغيرها) والتي قد تؤدي إلى التهاب الأمعاء وتفاقم مرض كرون.

المضاعفات:

قد يؤدي مرض كرون إلى واحدة أو أكثر من المضاعفات التالية:

  • انسداد الأمعاء (تضيق التجويف).
  • تقرحات (جروح مفتوحة في أي مكان من الجهاز الهضمي من الفم إلى الشرج، وكذلك في المنطقة التناسلية).
  • الناسور (قد يمتد عبر جدار الأمعاء بالكامل، مكوّنًا قناة حول منطقة الشرج، والناسور حول الشرج هو الأكثر شيوعًا).
  • الشق الشرجي، والذي يسبب ألمًا شديدًا أثناء التبرز.
  • سوء التغذية (الإسهال، ألم البطن، التقلصات، صعوبة تناول الطعام و/أو سوء الامتصاص مما يسبب فقر الدم بسبب نقص الحديد أو فيتامين B-12)
  • سرطان القولون (يزيد مرض كرون في القولون من خطر الإصابة به).
  • مشاكل صحية أخرى (فقر الدم، أمراض الجلد، هشاشة العظام، آلام المفاصل والتهاب المفاصل، وأمراض المرارة أو الكبد).
  • مخاطر الأدوية (بعض الأدوية تعمل على تثبيط وظائف معينة في الجهاز المناعي، مما يزيد خطر الإصابة بالعدوى، وأحيانًا خطر بسيط لبعض أنواع السرطان).
  • الكورتيكوستيرويدات تزيد أيضًا من خطر هشاشة العظام، الكسور، إعتام عدسة العين، الجلوكوما، السكري، وارتفاع ضغط الدم.
  • الجلطات الدموية (بسبب الالتهاب المزمن).

التشخيص:

لا يوجد اختبار محدد لتشخيص مرض كرون، لذلك يجب استبعاد الأمراض الأخرى ذات الأعراض المشابهة. يعتمد التشخيص على مجموعة من الفحوصات، بما في ذلك:

الفحوصات المخبرية

  • تحاليل الدم.
  • تحاليل البراز (للكشف عن الدم الخفي أو الطفيليات، وأهمها فحص الكالبروتكتين البرازي كمؤشر للالتهاب).

الإجراءات

العلاج:

لا يوجد علاج شافٍ حاليًا لمرض كرون، كما لا يوجد علاج واحد يناسب الجميع. لذلك يجب أن يكون العلاج فرديًا بهدف تحقيق الهدأة والحفاظ عليها وتقليل الالتهاب ومنع تطور المرض.

الأدوية المضادة للالتهاب

تُعد الخط الأول في العلاج:

  • الكورتيكوستيرويدات مثل البريدنيزون والبوديزونيد، تُستخدم لفترة قصيرة لتحسين الأعراض.
  • الأمينوساليسيلات الفموية (استخدامها محدود الفعالية حاليًا).
  • مثبطات الجهاز المناعي لتقليل الالتهاب.

العلاجات البيولوجية

تستهدف بروتينات معينة في الجهاز المناعي، ومنها:

  • Natalizumab و vedolizumab: تمنع ارتباط خلايا مناعية معينة بجدار الأمعاء.
  • Infliximab و adalimumab و certolizumab: تثبط عامل TNF.
  • Ustekinumab: يستهدف بروتينات الالتهاب.
  • المضادات الحيوية لعلاج العدوى والمضاعفات.
  • علاجات داعمة (مضادات الإسهال، مسكنات، مكملات غذائية، علاج تغذوي).

الجراحة:

رغم أن حوالي نصف المرضى قد يحتاجون إلى جراحة، إلا أنها تُعتبر الخيار الأخير. يتم فيها إزالة الجزء المصاب أو معالجة المضاعفات، لكنها لا تشفي المرض بشكل كامل.

Book An Appointment

إذا كنت بحاجة إلى تقييم مرض كرون أو تعاني من أعراض الجهاز الهضمي، فلا تتأخر. تواصل مع مركز الدكتور رامي حامد دبي لحجز موعدك. فريقنا من الخبراء هنا لتقديم رعاية متخصصة وخطة علاج مخصصة للحفاظ على صحة جهازك الهضمي. لحجز موعدك، يرجى الاتصال على 97142798200+ للاستشارة مع عيادة أمراض الجهاز الهضمي في مركز الدكتور رامي حامد دبي.

حجز موعد

Whatsapp