مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) هو حالة مزمنة في الجهاز الهضمي تحدث عندما ترتد محتويات المعدة بشكل متكرر إلى المريء. وقد يؤدي هذا الارتجاع إلى تهيّج بطانة المريء وظهور أعراض مستمرة مثل حرقة المعدة، وارتجاع الطعام أو السوائل، والطعم الحامض في الفم، والانزعاج بعد تناول الطعام.
في عيادة أمراض الجهاز الهضمي في مركز الدكتور رامي حامد بدبي، يقوم أطباء الجهاز الهضمي بتقييم أعراض الارتجاع المستمرة وتقديم خيارات علاجية مخصصة تشمل العلاج الدوائي، والفحوصات التشخيصية، والإجراءات التنظيرية.
تتوفر مواعيد في اليوم نفسه مع طبيب الجهاز الهضمي، حسب توفر المواعيد.
العضلة العاصرة السفلية للمريء هي حلقة عضلية تقع بين المريء والمعدة. تفتح هذه العضلة عادةً عند مرور الطعام إلى المعدة، ثم تنغلق لمنع عودة محتويات المعدة إلى المريء.
قد يحدث الارتجاع المعدي المريئي عندما تضعف هذه العضلة، أو ترتخي في الوقت غير المناسب، أو تتأثر بارتفاع الضغط داخل البطن. ويسمح ذلك لمحتويات المعدة الحمضية بالعودة بشكل متكرر إلى المريء.
يُعد حدوث ارتجاع الحمض من وقت لآخر أمراً شائعاً. لكن الحالة قد تُشخّص على أنها ارتجاع معدي مريئي عندما تتكرر الأعراض، أو تؤثر في النوم، أو تعيق الأنشطة اليومية، أو تتطلب استخدام الأدوية بشكل متكرر.
لا يحدث الارتجاع المعدي المريئي دائماً بسبب زيادة إفراز حمض المعدة. ففي كثير من الحالات تكون المشكلة الأساسية هي ضعف التحكم في المنطقة الفاصلة بين المريء والمعدة.

قد يعاني بعض المرضى من أعراض الارتجاع المعدي المريئي دون الإصابة بحرقة المعدة التقليدية. وقد تشمل هذه الأعراض السعال المستمر، وتهيج الحلق، وبحة الصوت، واضطراب النوم، أو ألم الصدر غير المرتبط بأمراض القلب.
قد تشير صعوبة البلع أو الشعور بأن الطعام عالق إلى وجود اضطراب في حركة المريء، ولذلك يجب تقييمها وإجراء الفحوصات المناسبة.
يُنصح بحجز موعد مع طبيب الجهاز الهضمي في الحالات التالية:
يجب تقييم ألم الصدر الشديد أو المفاجئ بشكل عاجل، خاصةً عندما يصاحبه تعرق، أو ضيق في التنفس، أو دوخة، أو ألم يمتد إلى الذراع أو الظهر أو الرقبة أو الفك.
غالباً ما يحدث الارتجاع المعدي المريئي نتيجة عدم كفاءة الحاجز الطبيعي الموجود بين المريء والمعدة. وقد تساهم عدة عوامل في حدوث هذه المشكلة.
قد يزيد التوتر من الشعور بأعراض الارتجاع، لكنه لا يُعد عادةً السبب الوحيد للإصابة بالارتجاع المعدي المريئي.

قد يؤدي تعرض المريء المتكرر لمحتويات المعدة إلى تلف بطانة المريء. وتشمل المضاعفات المحتملة:
لا يصاب جميع المرضى الذين يعانون من الارتجاع المعدي المريئي بهذه المضاعفات. ومع ذلك، يجب عدم الاستمرار في علاج الأعراض المستمرة أو المتفاقمة أو التي يصعب التحكم بها دون إجراء تقييم طبي مناسب.
يقوم طبيب الجهاز الهضمي بمراجعة الأعراض والتاريخ الطبي والأدوية المستخدمة وعوامل نمط الحياة ومدى الاستجابة للعلاجات السابقة. وقد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات إضافية إذا كانت الأعراض مستمرة، أو غير معتادة، أو لا تستجيب للأدوية.
يسمح تنظير المعدة للطبيب بفحص المريء والمعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة. وقد يساعد على اكتشاف:
لا تستبعد نتيجة تنظير المعدة الطبيعية وجود الارتجاع المعدي المريئي بشكل كامل، فقد يعاني بعض المرضى من أعراض ارتجاع واضحة دون وجود تلف ظاهر في بطانة المريء.
يقيس فحص حموضة المريء اللاسلكي مدى تعرض المريء للحمض خلال فترة زمنية ممتدة. ويمكن أن يساعد على تحديد ما إذا كانت الأعراض مرتبطة بنوبات الارتجاع.
قد يوصي الطبيب بهذا الفحص في الحالات التالية:
يقيس فحص ضغط المريء قوة وتناسق العضلات المسؤولة عن عملية البلع، كما يقيّم وظيفة العضلة العاصرة السفلية للمريء.
قد يوصي الطبيب بهذا الفحص عندما تكون أعراض الارتجاع مصحوبة بصعوبة البلع، أو الشعور بأن الطعام عالق، أو ألم غير مفسر في الصدر. وقد يكون الفحص مطلوباً أيضاً قبل بعض إجراءات علاج الارتجاع.
يعتمد علاج الارتجاع المعدي المريئي على معدل تكرار الأعراض وشدتها، ونتائج الفحوصات، ووجود مضاعفات، ومدى استجابة المريض للعلاجات السابقة.
قد يشمل العلاج تعديل نمط الحياة، والأدوية، والعلاج بالمنظار، أو الجراحة في بعض الحالات المختارة.
قد يوصي طبيب الجهاز الهضمي بما يلي:
تختلف الأطعمة المحفزة للارتجاع من شخص إلى آخر، ولذلك لا يحتاج جميع المرضى إلى الامتناع عن مجموعة كبيرة من الأطعمة. ويجب أن يركز العلاج على العادات والأطعمة التي تزيد أعراض المريض بشكل واضح.
قد يصف الطبيب أدوية لتقليل تعرض المريء للحمض، وتخفيف الأعراض، والسماح لالتهاب المريء بالشفاء.
قد تشمل الخيارات العلاجية:
يجب تحديد نوع الدواء وجرعته ومدة استخدامه وفقاً لتشخيص المريض. وقد يحتاج المرضى الذين تستمر لديهم الأعراض رغم العلاج المناسب إلى المزيد من الفحوصات بدلاً من زيادة جرعات الأدوية بشكل متكرر دون التأكد من السبب.
قد تكون تقنية ستريتا خياراً علاجياً تنظيرياً طفيف التوغل لبعض المرضى الذين تم تأكيد إصابتهم بالارتجاع المعدي المريئي.
خلال الإجراء، يتم تطبيق طاقة ترددات راديوية مضبوطة حول المنطقة الفاصلة بين المريء والمعدة. ويهدف العلاج إلى تحسين وظيفة الحاجز المضاد للارتجاع وتقليل تكرار الأعراض.
لا تناسب تقنية ستريتا جميع المرضى، إذ تعتمد ملاءمة الإجراء على عدة عوامل تشمل:
يجب على طبيب الجهاز الهضمي تقييم هذه العوامل قبل التوصية بإجراء ستريتا.
قد يتم التفكير في الجراحة عندما يكون تشخيص الارتجاع المعدي المريئي مؤكداً ولا يمكن التحكم في الأعراض بشكل كافٍ من خلال تعديل نمط الحياة أو الأدوية أو العلاجات التنظيرية المناسبة.
وقد تكون الجراحة خياراً أيضاً عندما يساهم فتق حجابي كبير في حدوث الارتجاع، أو عندما تتطلب المضاعفات علاجاً أكثر حسماً.
يجب أن يعتمد قرار الجراحة على تقييم شامل قد يتضمن تنظير المعدة، وقياس حموضة المريء، وفحص ضغط وحركة المريء.
يشير ارتجاع الحمض إلى عودة محتويات المعدة إلى المريء. أما الارتجاع المعدي المريئي فهو حالة مزمنة يحدث فيها الارتجاع بشكل متكرر، أو يسبب أعراضاً مستمرة، أو يؤدي إلى حدوث مضاعفات.
نعم. قد يعاني بعض المرضى من السعال، أو تنظيف الحلق بشكل متكرر، أو بحة الصوت، أو ارتجاع الطعام، أو صعوبة البلع، أو أعراض ليلية دون الشعور بحرقة المعدة التقليدية.
نعم. قد تبدو نتائج تنظير المعدة طبيعية رغم وجود ارتجاع غير طبيعي. وفي هذه الحالة قد يوصي الطبيب بقياس حموضة المريء اللاسلكي لتحديد مدى التعرض للحمض ومعرفة ما إذا كانت الأعراض مرتبطة بالارتجاع.
لا يحتاج جميع المرضى إلى إجراء تنظير المعدة مباشرةً. وقد يوصي الطبيب بالتنظير عندما تستمر الأعراض، أو لا يستجيب المريض للعلاج، أو تظهر أعراض تحذيرية، أو يكون التشخيص غير واضح.
قد يؤدي الارتجاع إلى التهاب أو تضيّق المريء، مما يؤثر في عملية البلع. ومع ذلك، قد تكون صعوبة البلع ناتجة أيضاً عن اضطراب في حركة المريء أو حالة أخرى، ولذلك يجب إجراء الفحوصات المناسبة.
قد تتحسن الأعراض البسيطة من خلال تعديل نمط الحياة والنظام الغذائي. أما المرضى الذين يعانون من أعراض متكررة أو شديدة فقد يحتاجون إلى الأدوية أو إجراء فحوصات إضافية. ويجب أن يعتمد العلاج على شدة الأعراض والسبب الأساسي للارتجاع.
لا. تقنية ستريتا مخصصة لبعض المرضى الذين تم تأكيد إصابتهم بالارتجاع المعدي المريئي. ويجب تقييم نتائج تنظير المعدة وفحوصات الارتجاع وكفاءة البلع ووجود فتق حجابي قبل اتخاذ قرار العلاج.
يجب طلب التقييم الطبي العاجل عند وجود ألم شديد في الصدر، أو قيء دموي، أو براز أسود، أو قيء مستمر، أو صعوبة متفاقمة في البلع، أو فقدان وزن غير مفسر.
إذا كنت تعاني من حرقة المعدة المتكررة، أو ارتجاع الطعام، أو الارتجاع الليلي، أو صعوبة البلع، أو استمرار الأعراض رغم استخدام الأدوية، فلا تؤخر التقييم الطبي. تواصل مع مركز الدكتور رامي حامد في دبي لحجز استشارة مع فريق أمراض الجهاز الهضمي. لحجز موعد، اتصل على الرقم +971 4 279 8200 أو أكمل نموذج حجز الموعد الموجود في هذه الصفحة.