يُعد تصوير الأطفال من الإجراءات الدقيقة التي تتطلب اهتمامًا خاصًا، نظرًا لأنه يشمل المرضى صغار السن. وعادةً ما يتطلب هذا النوع من الفحوصات عناية إضافية وجهدًا أكبر أثناء إجرائه. كما يجب أن يكون أحد الوالدين أو شخص بالغ مرافقًا للمريض حاضرًا معه طوال فترة الفحص.
في تصوير الأطفال، يجب الالتزام الصارم بمبدأ ALARA (As Low as Reasonably Achievable – أقل جرعة ممكنة بشكل معقول). ويعني ذلك أن عوامل التعرض للإشعاع يجب أن تكون عند الحد الأدنى الممكن، مع تجنب إعادة التصوير أو التقاط صور غير ضرورية، خاصةً في فحوصات الأشعة السينية (X-rays) والأشعة المقطعية (CT-scan). وعلى الرغم من أن التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والموجات فوق الصوتية (Ultrasound) لا يستخدمان أي إشعاع مؤين، إلا أنه يجب أيضًا تنظيم استخدامهما بدقة واتباع البروتوكولات المناسبة.
هناك العديد من الأسباب التي قد تستدعي إحالة الأطفال لإجراء فحوصات الأشعة للأطفال، ومن أكثرها شيوعًا:
نظرًا لما يتميز به الأطفال من نشاط وحيوية وخوف وفضول وحب للاستكشاف، بالإضافة إلى صعوبة اتباع التعليمات بشكل صحيح، يُطلب من أحد الوالدين أو شخص بالغ مرافق البقاء مع الطفل للمساعدة في إعطاء التعليمات أو تثبيت الطفل أثناء إجراء الفحص. وينطبق ذلك عادةً على فحوصات الأشعة السينية (X-ray) والموجات فوق الصوتية (Ultrasound). أما عند إجراء الأشعة المقطعية (CT) فقد تكون مساعدة المرافق مفيدة في بعض الحالات، بينما في التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، فإن الحاجة إلى التهدئة تكون مطلوبة في معظم الحالات.
يعني تصوير الأطفال مع التهدئة إعطاء الطفل دواءً عن طريق الفم أو الحقن لمساعدته على الاسترخاء والنوم. يتيح ذلك بقاء الطفل دون حركة أثناء الفحص، مما يساعد على إجراء التصوير بسلاسة والحصول على صور عالية الجودة تُسهم في الوصول إلى تشخيص أكثر دقة.