بشكل عام، يقتصر هذا النوع من فحوصات التصوير على النساء، وفي حالات نادرة جدًا قد يُجرى أيضًا للرجال.
في هذا الفحص، يكون الثدي هو محور التصوير، وذلك لأسباب متعددة قد تشمل: وجود كتلة محسوسة، أو تورم الثدي، أو احمرار ظاهر، أو تهيج جلد الثدي، أو تصلب، أو عدم تساوي الحجم أو الشكل، أو الألم، أو مجرد الشعور بعدم الارتياح.
وقد يُجرى الفحص أيضًا لأغراض الكشف المبكر حتى في غياب أي أعراض، خاصة لدى النساء الأكبر سنًا أو النساء في الفترة القريبة من سن انقطاع الطمث، أو أثناءه، أو بعده.
كما قد يُطلب الفحص لأسباب أكثر تعقيدًا، مثل التخطيط قبل الجراحة أو متابعة الحالة بعد الجراحة.
نوفر خدمة تصوير الثدي بالماموجرام والتصوير بالرنين المغناطيسي للثدي MRI في نفس اليوم.
يُستخدم تصوير الثدي بالماموجرام (Mammography) لالتقاط صور للثدي باستخدام جهاز مخصص لا يقوم إلا بإجراء الأشعة السينية على الثدي.
ويُعد من أكثر الفحوصات شيوعًا في فحص الثدي للكشف المبكر عن سرطان الثدي أو غيره من أمراض الثدي.
في بعض الحالات، يكون تصوير الثدي بالماموجرام كافيًا للوصول إلى التشخيص، بينما قد يُنصح في حالات أخرى بإجراء الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للحصول على تقييم أكثر دقة. لحجز موعد لإجراء تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية في دبي لدى DRHC، يُرجى الاتصال على 97142798200+.
تُستخدم الموجات فوق الصوتية أيضًا في تصوير الثدي. ويمكن اعتبارها من أبسط الطرق للحصول على صورة للثدي، ولكنها لا تُغني عن الحاجة إلى إجراء تصوير الثدي بالماموجرام.
قد تؤدي الأعراض الشائعة في الثدي إلى إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية، ولكن غالبًا ما تُستخدم للتحقق من أي تغيرات أو تشوهات تظهر في تصوير الثدي بالماموجرام، ولتحديد ما إذا كانت الكتلة صلبة أو كيسية.
يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) من تقنيات التصوير الفعّالة جدًا، خاصةً في التمييز بين الأنسجة الرخوة، ولهذا السبب يُستخدم عادةً في تصوير الثدي.
حيث يمكنه التمييز بين التغيرات المرضية والأنسجة الطبيعية بدرجة عالية من الدقة، كما يمكنه تحديد الفرق بين السوائل والدهون وحشوات الثدي في حال وجودها.
ويُستخدم عادةً بعد إجراء تصوير الثدي بالماموجرام أو الموجات فوق الصوتية للثدي بهدف التأكيد أو لتقييم مدى انتشار أي تغيرات أو أمراض موجودة بشكل أكثر تفصيلًا.
في التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي، يمكننا تحديد: أي ورم ناشئ وتصنيفه، والالتهابات، ومواقع الحقن الملتهبة المستخدمة لأغراض التعزيز، والعقد الليمفاوية، وتمزق حشوات الثدي وموقعها.
كما يمكن استخدامه أيضًا كأداة لتحديد الموقع أو للتقييم قبل إجراء الجراحة أو وضع حشوات الثدي، وبعد ذلك من أجل المتابعة والمراقبة أو في حال ظهور أي مضاعفات محتملة.
التصوير الديناميكي بالرنين المغناطيسي للثدي (MRI Breast Dynamic) هو إجراء خاص لتصوير الثدي يتضمن حقن مادة تباين داخل الأوعية الدموية باستخدام جهاز حقن آلي بمعدل حقن دقيق ومنتظم، وفي الوقت نفسه يتم إجراء التصوير. وبشكل أساسي، فهذا يعني إجراء الحقن والتصوير في نفس الوقت.
عادةً، يتم إجراء هذا الفحص بعد الانتهاء من بروتوكول التصوير قبل حقن مادة التباين.
يُستخدم هذا الفحص بشكل رئيسي لتتبع دخول وخروج مادة التباين داخل أنسجة الثدي، وذلك لتحديد طبيعة وتصنيف أي تغيرات أو أمراض موجودة.
بعد معالجة الصور، تُظهر الصور المخصومة والصور ثلاثية الأبعاد التغيرات المرضية بشكل واضح، كما يتم حساب المنحنى الديناميكي لمساعدة الطبيب على تحديد وتصنيف الحالة.