التهاب اللوزتين - عيادة الأنف والأذن والحنجرة في مركز د. رامي حامد، دبي
- يوجد في الجزء الخلفي من الحلق كتلتان من الأنسجة تُعرفان باللوزتين، وتعملان كمرشحات تحبس الجراثيم التي قد تدخل مجرى التنفس وتسبب العدوى. كما تنتجان أجسامًا مضادة لمحاربة العدوى. ولكن في بعض الأحيان، تُصاب اللوزتان نفسيهما بالعدوى. فعندما تتعرضان لهجوم من البكتيريا أو الفيروسات، تتورمان وتلتهبان، وهي حالة تُعرف باسم التهاب اللوزتين.
- يُعد التهاب اللوزتين شائعًا، خاصةً لدى الأطفال. وقد تحدث الحالة من حين لآخر أو تتكرر بشكل متكرر.
أسباب التهاب اللوزتين وأعراضه
يمكن أن تسبب العدوى البكتيرية والفيروسية التهاب اللوزتين. ومن الأسباب الشائعة بكتيريا المكورات العقدية (Streptococcus).
تشمل الأسباب الشائعة الأخرى ما يلي:
- الفيروسات الغدية
- فيروس الإنفلونزا
- فيروس إبشتاين بار
- فيروسات نظيرة الإنفلونزا
- الفيروسات المعوية
- فيروس الهربس البسيط
تتمثل الأعراض الرئيسية لالتهاب اللوزتين في التهاب اللوزتين وتورمهما، وقد يكون التورم شديدًا في بعض الأحيان لدرجة تؤدي إلى انسداد مجرى التنفس. وتشمل الأعراض الأخرى ما يلي:
- ألم الحلق أو الشعور بألم عند لمسه
- احمرار اللوزتين
- ظهور طبقة بيضاء أو صفراء على اللوزتين
- ظهور بثور أو تقرحات مؤلمة في الحلق
- الصداع
- فقدان الشهية
- ألم الأذن
- صعوبة البلع أو التنفس عن طريق الفم
- تورم الغدد في الرقبة أو منطقة الفك
- الحمى والقشعريرة
- رائحة الفم الكريهة
قد تشمل الأعراض لدى الأطفال أيضًا ما يلي:
علاجات التهاب اللوزتين
- يعتمد علاج التهاب اللوزتين جزئيًا على السبب المؤدي إلى الإصابة.
- لتحديد السبب، قد يُجري الطبيب اختبارًا سريعًا للكشف عن بكتيريا المكورات العقدية أو مزرعة لمسحة من الحلق. ويتضمن كلا الاختبارين تمرير مسحة قطنية برفق على الجزء الخلفي من الحلق بالقرب من اللوزتين.
- يمكن للفحص المخبري الكشف عن العدوى البكتيرية. أما العدوى الفيروسية فلا تظهر في هذا الاختبار، ولكن قد يُشتبه في وجودها إذا كانت نتيجة اختبار البكتيريا سلبية.
- في بعض الحالات، تكون العلامات والأعراض الظاهرة كافية لتشخيص عدوى بكتيرية محتملة. وفي هذه الحالات، قد يصف الطبيب المضادات الحيوية دون إجراء اختبار سريع للكشف عن بكتيريا المكورات العقدية.
- إذا كشفت الفحوصات عن وجود بكتيريا، فسيشمل العلاج استخدام المضادات الحيوية للقضاء على العدوى. وقد تُعطى المضادات الحيوية كحقنة واحدة أو تؤخذ عن طريق الفم لمدة 10 أيام. وعلى الرغم من أن الأعراض غالبًا ما تتحسن خلال يومين أو ثلاثة أيام من بدء تناول المضاد الحيوي، فمن المهم إكمال دورة العلاج التي يصفها الطبيب للتأكد من القضاء على البكتيريا. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى دورة ثانية من المضادات الحيوية للتخلص من العدوى.
ماذا تفعل إذا أصبح التهاب اللوزتين مستمرًا أو لم يستجب للعلاج الطبي؟
في هذه الحالة، يُوصى باستئصال اللوزتين.
- استئصال اللوزتين هو إجراء جراحي لإزالة اللوزتين. وغالبًا ما تُزال اللوزتان مع اللحمية الأنفية أيضًا. وتُسمى هذه الجراحة استئصال اللحمية الأنفية، وتُجرى غالبًا للأطفال.
- تُجرى الجراحة تحت تأثير التخدير العام، حيث يكون طفلك نائمًا ولا يشعر بالألم.
- يُدخل الجرّاح أداة صغيرة في فم طفلك لإبقائه مفتوحًا.
- بعد ذلك، يقوم الجرّاح بقطع اللوزتين أو كيّهما أو إزالة أنسجتهما باستخدام أداة خاصة. وتلتئم الجروح بشكل طبيعي دون الحاجة إلى غرز.
بعد الجراحة، يبقى طفلك في غرفة الإفاقة حتى يستعيد وعيه ويصبح قادرًا على التنفس بسهولة والسعال والبلع. ويعود معظم الأطفال إلى المنزل بعد عدة ساعات من إجراء الجراحة.
لماذا يُجرى هذا الإجراء؟
تساعد اللوزتان على الحماية من العدوى. ومع ذلك، قد يعاني الأطفال الذين لديهم لوزتان متضخمتان من صعوبات في التنفس أثناء الليل. كما قد تحتجز اللوزتان كميات زائدة من البكتيريا، مما قد يؤدي إلى تكرار التهاب الحلق أو الشعور بألم شديد فيه. وفي كلتا الحالتين، قد تصبح اللوزتان مصدرًا للضرر أكثر من كونهما وسيلة للحماية.
قد يوصي الطبيب المعالج لطفلك باستئصال اللوزتين في الحالات التالية:
- إذا كان طفلك يعاني من التهابات متكررة (7 مرات أو أكثر خلال عام واحد، أو 5 مرات أو أكثر على مدار عامين)
- إذا كان طفلك يتغيب عن المدرسة كثيرًا
- إذا كان طفلك يعاني من صعوبة في التنفس واضطرابات في النوم بسبب انسداد مجرى الهواء الناتج عن تضخم اللوزتين (انقطاع النفس أثناء النوم)
- إذا كان طفلك يعاني من خراج أو نمو غير طبيعي في اللوزتين
المخاطر
تشمل مخاطر التخدير ما يلي:
- حدوث رد فعل تجاه الأدوية
- مشكلات في التنفس
تشمل المخاطر المرتبطة بأي عملية جراحية ما يلي:
- النزيف، وهو نادر الحدوث بنسبة تتراوح بين 1% و3%، وقد يستدعي العودة إلى المستشفى للسيطرة عليه
- العدوى
في حالات نادرة، قد لا يُلاحظ النزيف بعد الجراحة، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. وقد يكون البلع المتكرر علامة على وجود نزيف من منطقة اللوزتين.
تشمل المخاطر الأخرى إصابة اللهاة (الجزء المتدلي من الحنك الرخو).
قبل الإجراء
قد يطلب الطبيب المعالج لطفلك إجراء الفحوصات التالية:
- تحاليل الدم (تعداد الدم الكامل، والشوارد، وعوامل تخثر الدم)
- الفحص البدني ومراجعة التاريخ الطبي
- إيقاف جميع الأدوية التي لم يصفها الطبيب
خلال الأيام التي تسبق الجراحة
- قد يُطلب من طفلك التوقف عن تناول الأسبرين والإيبوبروفين والنابروكسين والوارفارين والأدوية المماثلة الأخرى قبل الجراحة بعشرة أيام.
- استفسر من الطبيب المعالج لطفلك عن الأدوية التي ينبغي لطفلك الاستمرار في تناولها يوم الجراحة.
في يوم الجراحة
- يُطلب عادةً من طفلك الامتناع عن الأكل والشرب لعدة ساعات قبل الجراحة.
- أعطِ طفلك أي أدوية طُلب منك إعطاؤها له مع رشفة صغيرة من الماء.
- سيتم إبلاغك بالوقت الذي ينبغي فيه الوصول إلى المستشفى.
بعد الإجراء
- تُجرى عملية استئصال اللوزتين عادةً في المستشفى أو في مركز للجراحة. ويعود طفلك إلى المنزل في اليوم نفسه الذي تُجرى فيه الجراحة. ونادرًا ما يحتاج الأطفال إلى البقاء في المستشفى طوال الليل للمراقبة.
- يستغرق التعافي الكامل نحو أسبوع إلى أسبوعين. وخلال الأسبوع الأول، ينبغي لطفلك تجنب مخالطة الأشخاص المصابين بالأمراض، إذ يكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى خلال هذه الفترة.
ما الجديد في عملية استئصال اللوزتين؟
تُستخدم تقنيات حديثة، مثل الترددات الراديوية أو تقنية الكوبليشن (Coblation)، للمساعدة على تقليل مدة الإجراء والألم بعد الجراحة.
تشمل تقنيات استئصال اللوزتين واللحمية الأنفية ما يلي:
- تقنية الكوبليشن (Coblation) (تستخدم تيارًا كهربائيًا منخفض الحرارة لإزالة أنسجة اللوزتين، وقد تساعد على تقليل الألم بعد الجراحة وتسريع التعافي)
- الاستئصال بالتشريح الجراحي (الطريقة الأكثر شيوعًا، وتتضمن إزالة اللوزتين باستخدام المشرط الجراحي)
- الكي الكهربائي (يستخدم تيارًا كهربائيًا ساخنًا لإزالة اللوزتين، وقد يؤدي إلى إتلاف الأنسجة المحيطة وزيادة الألم بعد الجراحة)
- المشرط التوافقي (Harmonic Scalpel) (يستخدم مشرطًا يهتز، مما يساعد على تقليل النزيف وتلف الأنسجة المحيطة)
- الاستئصال بالليزر (يستخدم ليزرًا محمولًا لتبخير أنسجة اللوزتين)
- الاستئصال باستخدام جهاز إزالة الأنسجة الدقيق (Microdebridement) (يستخدم جهازًا دوارًا لإزالة الأنسجة من اللوزتين المتضخمتين)
- الاستئصال بالترددات الراديوية (يُعرف أيضًا باسم السومنوبلاستي، ويستخدم الطاقة التي تنتقل عبر مجسات تُدخل في أنسجة اللوزتين).
اضغط هنا للاطلاع على باقات جراحات الأنف والأذن والحنجرة
.png?width=281&height=59&name=bookanappointment%20(1).png)
عيادة الأنف والأذن والحنجرة في دبي - إذا كنت تبحث عن اختصاصي أنف وأذن وحنجرة في دبي، فإن مركز د. رامي حامد يضم أطباء أنف وأذن وحنجرة ذوي خبرة لتقديم الرعاية والعلاج المناسبين. لحجز موعدك، يُرجى الاتصال على الرقم 97142798200+ اليوم!