
جراحة إصلاح القضيب هي إجراء ترميمي للرجال الذين يعانون من مشكلات مستمرة أو جديدة بعد إجراء جراحة سابقة في القضيب. وقد تشمل هذه المشكلات التندب، أو انحناء القضيب، أو فقدان الجلد أو تشوهه، أو تضيق الإحليل، أو الناسور، أو تغيرات في مظهر القضيب، أو الألم، أو صعوبات في الوظيفة الجنسية والتبول. وقد تجعل العمليات الجراحية السابقة علاج الإصلاح أكثر تعقيدًا، لأن النسيج الندبي وانخفاض كمية الأنسجة السليمة قد يؤثران في النهج الجراحي.
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) في مدينة دبي الطبية، يتم تقييم كل مريض بشكل فردي لتحديد سبب المشكلة وخيار إعادة البناء الأنسب.
يمكن التفكير في جراحة الإصلاح عندما تؤدي جراحة سابقة في القضيب إلى:
يُعد تاريخ الجراحة السابقة، ونوع الإجراء الذي تم إجراؤه، وحالة الأنسجة من العوامل المهمة عند التخطيط لعلاج الإصلاح.
يراجع الطبيب المختص السجلات الجراحية السابقة ويفحص القضيب والجلد والندبات والإحليل وانحناء القضيب ووظيفة الانتصاب. وبناءً على المشكلة، قد يُوصى بإجراء فحوصات مثل قياس تدفق البول، أو تنظير الإحليل، أو الموجات فوق الصوتية، أو تصوير الإحليل. ويساعد التقييم التفصيلي في تحديد ما إذا كانت عملية واحدة أو إعادة بناء على مراحل هي الخيار الأنسب.
تعتمد التقنية على الجراحة الأصلية والمشكلة الحالية. وقد يشمل العلاج:
قد يحتاج المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية متعددة سابقًا أو الذين يعانون من تندب كبير إلى نهج ترميمي على مراحل بدلًا من التصحيح من خلال إجراء واحد.
تختلف فترة التعافي وفقًا للإجراء الذي تم إجراؤه. وقد يحدث التورم والكدمات والألم وتغيرات مؤقتة في الإحساس خلال فترة الالتئام المبكرة. وينبغي للمرضى اتباع تعليمات العناية بالجرح والأدوية، وتجنب الأنشطة الشاقة وفقًا للتوجيهات، والالتزام بجميع مواعيد المتابعة.
يجب تجنب النشاط الجنسي حتى تلتئم الأنسجة التي تمت إعادة بنائها بشكل كافٍ ويؤكد الجراح أن ذلك أصبح آمنًا. وإذا تم إجراء إعادة بناء للإحليل، فقد تكون هناك حاجة إلى متابعة طويلة الأمد، نظرًا لإمكانية حدوث تضيق متكرر في بعض الحالات.
تهدف جراحة إصلاح القضيب في دبي إلى تحسين بنية القضيب، ووظيفة التبول، والراحة، والمظهر، والوظيفة الجنسية، حيثما أمكن. وتعتمد النتائج على الجراحة الأصلية، ومدى التندب، وجودة الأنسجة، ونوع إعادة البناء المطلوبة.
تشمل المخاطر المحتملة العدوى، والنزيف، ومشكلات التئام الجروح، وعودة التندب أو انحناء القضيب، وتضيق الإحليل، والناسور، وتغير الإحساس، واستمرار الأعراض، وإمكانية الحاجة إلى جراحة إصلاح إضافية.
تقدم عيادة أمراض الذكورة في مركز الدكتور رامي حامد التقييم والعلاج للرجال الذين يحتاجون إلى إعادة بناء معقدة للقضيب بعد جراحة سابقة.
مركز الدكتور رامي حامداعتمادًا على حالتك، قد يتم الجمع بين الجراحة التصحيحية وجراحة إعادة بناء القضيب، جراحة انحناء القضيب المعقدة، زراعة جلد القضيب، أو إجراءات ترميمية أخرى.
قد تكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية تصحيحية في حالة وجود انحناء مستمر، أو ندبات، أو مشاكل جلدية، أو تضيق في الإحليل، أو ناسور، أو ألم، أو صعوبة وظيفية، أو نتيجة جراحية غير مرضية.
نعم. قد تتسبب العمليات الجراحية السابقة في ظهور ندوب وتقليل كمية الأنسجة السليمة المتاحة، مما يجعل العلاج أكثر تعقيدًا ويتطلب أحيانًا إجراء عملية ترميم على مراحل.
نعم. عندما يستمر الانحناء أو يعود بعد إجراء جراحة سابقة، يمكن دمج تقنية مناسبة لتصحيح الانحناء في عملية الجراحة التصحيحية.
إذا كانت الأعراض البولية ناتجة عن مشكلة في الإحليل يمكن علاجها، مثل تضيق أو ناسور، فقد تساعد الجراحة الترميمية في تحسين الوظيفة البولية.
يعتمد التعافي على مدى تعقيد عملية إعادة البناء. فقد تلتئم الجروح الناتجة عن العمليات الأقل شمولاً في غضون عدة أسابيع، في حين تتطلب عمليات إعادة البناء المتدرجة أو المعقدة فترة تعافي أطول.
من الممكن حدوث انتكاسة، لا سيما في الحالات المعقدة التي تتسم بوجود ندبات كبيرة أو التي سبق أن فشلت فيها عمليات سابقة. وتساعد المتابعة المنتظمة على اكتشاف المشكلات ومعالجتها في مرحلة مبكرة.
إذا كنت تبحث عن أفضل عيادة لأمراض الذكورة في دبي أو عن طبيب أمراض ذكورة في دبي من ذوي الخبرة، فاتصل على 97142798200+ لحجز موعد استشارة مع استشاري أمراض الذكورة. في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC)، تقدم عيادة أمراض الذكورة في دبي رعاية متخصصة لـجراحة الإصلاح بعد جراحة سابقة في القضيب في دبي. ويشرف على قسم أمراض الذكورة طبيب أمراض ذكورة ذو خبرة، يكرّس اهتمامه لتقديم تقييم طبي مخصص لكل مريض.