في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC) في دبي Healthcare City، نقدم التقييم التخصصي والعلاج الجراحي لـسرطان القضيب. ويهدف إجراء جراحة سرطان القضيب إلى إزالة السرطان بالكامل مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من أنسجة القضيب الطبيعية ووظيفة التبول والوظيفة الجنسية بأمان.
يعتمد الإجراء المناسب على نوع سرطان القضيب وحجمه وموقعه ومرحلته، وما إذا كان الورم قد غزا الأنسجة العميقة، وما إذا كانت العقد اللمفاوية القريبة متأثرة. وتؤكد الإرشادات الحالية على إجراء الجراحة مع الحفاظ على العضو كلما أمكن تحقيق السيطرة الفعالة على السرطان. وتُعد خزعة القضيب وتحديد مرحلة المرض بشكل مناسب أمرين مهمين قبل اتخاذ قرار العلاج النهائي.
تُعد الجراحة العلاج الأكثر شيوعًا للعديد من حالات سرطان القضيب. وقد يُنصح بها عندما تؤكد الخزعة وجود السرطان أو عندما تتطلب آفة مشبوهة استئصالًا نهائيًا وفحصًا نسيجيًا مرضيًا. ويأخذ تخطيط العلاج في الاعتبار:
في حالات السرطان المبكرة أو الموضعية المختارة، يمكن للجراحة إزالة الورم مع الحفاظ على الأجزاء السليمة المتبقية من القضيب. وقد تشمل الخيارات الاستئصال الموضعي الواسع، والختان، وإعادة تسطيح الحشفة، والاستئصال الجزئي للحشفة، أو استئصال الحشفة مع إعادة البناء.
تُؤخذ الجراحة مع الحفاظ على العضو في الاعتبار بشكل خاص للآفات المناسبة التي تقتصر على الحشفة أو القلفة. ونظرًا إلى أن معدل عودة السرطان موضعيًا قد يكون أعلى بعد الإجراءات التي تحافظ على القضيب، فإن المتابعة الدقيقة طويلة الأمد أمر ضروري.
يتضمن الاستئصال الجزئي للقضيب إزالة الجزء المصاب بالسرطان من القضيب مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المتبقية كلما أمكن تحقيق هامش آمن وخالٍ من السرطان. وقد يكون ضروريًا في حالة الأورام الأكبر حجمًا أو الأعمق أو الأكثر تقدمًا، بما في ذلك السرطانات التي تصيب الأنسجة الانتصابية.
يتم تحديد النهج الجراحي بشكل فردي بهدف تحقيق السيطرة الكافية على السرطان مع الحفاظ على أفضل نتيجة ممكنة لوظيفة التبول والوظيفة العامة.
قد يكون الاستئصال الكامل للقضيب ضروريًا عندما يكون الورم واسع الانتشار ولا يمكن إزالته بأمان من خلال الجراحة الجزئية. وفي بعض الحالات المتقدمة المختارة، قد يتم إجراء تحويل مسار البول من خلال فغر الإحليل العجاني للسماح بالتبول عبر فتحة جديدة في منطقة العجان.
يمكن أن ينتشر سرطان القضيب إلى العقد اللمفاوية الأربية. وبناءً على مرحلة الورم ونتائج الفحص وخطر انتشار السرطان عبر الجهاز اللمفاوي، قد تكون هناك حاجة إلى إجراءات إضافية لتقييم العقد اللمفاوية في منطقة الأربية أو إزالتها. وقد تشمل هذه الإجراءات تقييم العقدة اللمفاوية الحارسة أو استئصال العقد اللمفاوية الأربية.
في حال وجود مرض واضح سريريًا في العقد اللمفاوية الأربية، يمكن أن تكون جراحة العقد اللمفاوية جزءًا مهمًا من العلاج. وقد يتطلب المرض العقدي الأكثر تقدمًا الجمع بين الجراحة والعلاج الجهازي.
قبل الجراحة، سيقوم الأخصائي بمراجعة نتيجة الخزعة وإجراء فحص دقيق للقضيب ومنطقة الأربية. وقد يُوصى بإجراء فحوصات تصويرية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي للقضيب أو الموجات فوق الصوتية، عندما يكون هناك عدم يقين بشأن إصابة الأنسجة العميقة أو إمكانية إجراء جراحة تحافظ على القضيب.
تعتمد الخطة الجراحية النهائية على مرحلة السرطان والموازنة بين إزالة الورم بالكامل والحفاظ على الوظيفة. وفي بعض المرضى الذين يعانون من مرض متقدم، قد يُنظر في العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي إلى جانب الجراحة.
تختلف فترة التعافي حسب نوع الإجراء الذي تم إجراؤه. وعادةً ما تتطلب الإجراءات البسيطة التي تحافظ على العضو فترة تعافٍ أقصر من الاستئصال الجزئي أو الكامل للقضيب أو جراحة العقد اللمفاوية.
خلال فترة التعافي، قد يحتاج المرضى إلى العناية بالجرح، وفرض قيود مؤقتة على بعض الأنشطة، وإجراء فحوصات متابعة. كما سيقوم الأخصائي بمتابعة وظيفة التبول والتئام الجرح وأي علامات على عودة السرطان. وتكتسب المتابعة المنتظمة أهمية خاصة بعد الجراحة التي تحافظ على العضو.
في مركز الدكتور رامي حامد (DRHC)، يتم التعامل مع رعاية سرطان القضيب مع الاهتمام بكل من السلامة المتعلقة بعلاج السرطان وجودة حياة المريض. وقد يشمل تخطيط العلاج الخزعة، وتحديد مرحلة المرض، والإجراءات الجراحية التي تحافظ على القضيب، وتقنيات إعادة البناء، وإدارة العقد اللمفاوية وفقًا للاحتياجات الفردية.
إذا كنت تعاني من آفة مستمرة في القضيب أو نمو غير طبيعي أو قرحة أو نزيف أو تغير في الجلد أو سرطان قضيب تم تأكيده من خلال الخزعة، فمن المهم الحصول على تقييم تخصصي مبكر. ويمكن تصميم تشخيص وعلاج سرطان القضيب وفقًا لمرحلة المرض وخصائصه.
نعم، يمكن علاج العديد من حالات السرطان الموضعي باستخدام جراحة تحافظ على العضو، مثل الاستئصال الموضعي الواسع، أو إعادة تسطيح حشفة القضيب، أو استئصال جزء من الحشفة. ومع ذلك، قد تتطلب حالات السرطان الأكثر انتشاراً إجراء استئصال جزئي أو كلي للقضيب لضمان السيطرة الكافية على المرض.
يعتمد التأثير على موقع الورم ومدى انتشاره، وكذلك على الإجراء الجراحي المطلوب. تهدف الجراحة التي تحافظ على القضيب إلى الإبقاء على أكبر قدر ممكن من الوظائف، في حين أن الجراحات الأكثر توسعاً قد يكون لها تأثير أكبر على الوظيفة الجنسية. وسيناقش معك الطبيب المختص النتائج الوظيفية المتوقعة قبل البدء في العلاج.
تعتمد وظيفة التبول على نوع الجراحة ومدى نطاقها. فبعد جراحة الحفاظ على القضيب أو الجراحة الجزئية المناسبة، قد يظل التبول عبر القضيب ممكناً؛ أما في حال استئصال القضيب بالكامل، فقد يلزم إجراء فغر للإحليل في منطقة العجان.
لا يحتاج كل مريض إلى جراحة في العقد الليمفاوية؛ إذ يعتمد القرار على مرحلة السرطان ودرجته وعمق توغله، بالإضافة إلى نتائج الفحص أو التصوير. وفي حال وجود خطر كبير لانتقال السرطان إلى العقد الليمفاوية، قد يُوصى بإجراء تقييم إضافي لتلك العقد أو استئصالها.
نعم، من الممكن أن يعاود المرض الظهور، لا سيما بعد بعض الإجراءات العلاجية التي تهدف إلى الحفاظ على العضو. ولذلك، تُعد الفحوصات والمتابعة الدورية جزءاً مهماً من الرعاية الخاصة بسرطان القضيب؛ ففي حال ظهور آفة جديدة أو حدوث أي تغيير، ينبغي تقييم الحالة على الفور.
لا ينبغي تجاهل أي إصابة مستمرة في القضيب، أو قرحة، أو كتلة، أو نزيف، أو تغير غير معتاد في الجلد، أو نمو غير طبيعي. إذ يمكن أن يساعد التقييم المبكر في تحديد التشخيص، وإتاحة خيارات العلاج التي تحافظ على العضو عند الاقتضاء. لذا، يُرجى ترتيب موعد لتقييم الحالة من قبل مختص في مركز DRHC إذا كنت تعاني من أي إصابة مثيرة للقلق في القضيب.
إذا كنت تبحث عن أفضل عيادة لأمراض الذكورة في دبي أو عن طبيب أمراض ذكورة في دبي، فاتصل على 97142798200+ لحجز استشارة مع استشاري أمراض الذكورة لدينا. عيادة أمراض الذكورة في دبي - يقدم مركز الدكتور رامي حامد في دبي أفضل طبيب أمراض ذكورة لإجراء جراحة سرطان القضيب في دبي. ويضم مركز الدكتور رامي حامد فريقًا يرأسه طبيب أمراض ذكورة يتمتع بعدة سنوات من الخبرة.