في مركز الدكتور رامي حامد دبي، يقوم فريق أطباء الجهاز الهضمي بتقييم المرضى الذين يعانون من الانتفاخ المستمر، الغازات الزائدة، ألم أو انزعاج البطن، الإمساك، الإسهال، وغيرها من الأعراض الهضمية التي قد ترتبط أحيانًا بـ فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO).
نظرًا لأن أعراض SIBO قد تتشابه مع حالات أخرى مثل متلازمة القولون العصبي (IBS)، عدم تحمل بعض الأطعمة، الإمساك، وغيرها من اضطرابات الجهاز الهضمي، فمن المهم إجراء تقييم مناسب قبل بدء العلاج.
يحدث SIBO عندما يزداد عدد البكتيريا أو يتغير تركيبها بشكل غير طبيعي داخل الأمعاء الدقيقة، مما قد يؤثر على الهضم الطبيعي ويساهم في ظهور أعراض مثل الانتفاخ، الغازات، ألم البطن، الإسهال أو الإمساك.
وفي بعض الحالات قد يؤدي SIBO أيضًا إلى نقص بعض العناصر الغذائية، الإرهاق، أو فقدان الوزن غير المقصود، خاصةً إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة لفترة طويلة.
هذه الأعراض ليست خاصة بـ SIBO وحده. فقد تظهر أيضًا مع القولون العصبي، الداء البطني، عدم تحمل بعض الأطعمة، الإمساك، الالتهابات المعوية، واضطرابات هضمية أخرى.
الانتفاخ بعد الوجبات قد يكون له أسباب متعددة. قد يكون SIBO أحد الأسباب المحتملة، ولكن قد ترتبط الأعراض أيضًا بـ القولون العصبي، عدم تحمل اللاكتوز، الداء البطني، الإمساك، عدم تحمل بعض الأطعمة أو اضطرابات حركة الأمعاء.
لذلك لا ينبغي افتراض أن كل حالة انتفاخ مستمر هي SIBO. يمكن لطبيب الجهاز الهضمي تحديد ما إذا كان فحص التنفس أو أي فحوصات أخرى مناسبة لحالتك.
يمكن أن يسبب كل من SIBO و متلازمة القولون العصبي (IBS) أعراضًا متشابهة جدًا مثل الانتفاخ، ألم البطن، الإسهال، الإمساك والغازات.
عادةً ما يتم تشخيص القولون العصبي اعتمادًا على نمط الأعراض مع استبعاد حالات أخرى عند الحاجة، بينما قد يتم تقييم الاشتباه في SIBO باستخدام اختبارات التنفس بالهيدروجين والميثان.
وبسبب التشابه الكبير في الأعراض، لا يمكن دائمًا التمييز بين SIBO وIBS اعتمادًا على الأعراض فقط.
قد يحدث SIBO عندما تتأثر حركة الأمعاء الدقيقة أو بنيتها أو عملية الهضم الطبيعية. ومن العوامل المحتملة:
قد يكون تحديد العوامل المساهمة مهمًا بشكل خاص عندما تتكرر الأعراض بعد العلاج.
يبدأ التشخيص عادةً بمراجعة مفصلة للأعراض، التاريخ المرضي، عادات الإخراج، الأدوية، الفحوصات السابقة، والعلاجات التي تم استخدامها من قبل.
وبناءً على الحالة، قد يوصي طبيب الجهاز الهضمي بما يلي:
اختبار التنفس هو فحص غير جراحي قد يُستخدم لتقييم الاشتباه في SIBO أو فرط نمو الكائنات المنتجة للميثان في الأمعاء.
أثناء الفحص، يشرب المريض محلولًا مخصصًا، ثم يتم أخذ عينات من النفس على فترات لقياس مستويات غازات مثل الهيدروجين والميثان.
قد يشير ارتفاع الهيدروجين إلى SIBO في السياق السريري المناسب، بينما يرتبط ارتفاع الميثان بشكل أدق بما يسمى فرط نمو الميثانوجينات في الأمعاء (IMO)، والذي يرتبط غالبًا بالإمساك.
تعرف أكثر على اختبار التنفس بالهيدروجين والميثان في DRHC دبي.
غالبًا ما يرتبط ارتفاع الهيدروجين بأعراض مثل الانتفاخ، ألم البطن، الغازات والإسهال، مع اختلاف الأعراض من شخص لآخر.
يرتبط ارتفاع الميثان بشكل أكبر بالإمساك وبطء حركة الأمعاء. وبما أن الميثان تنتجه كائنات تسمى الميثانوجينات وليست بكتيريا، فيُستخدم مصطلح فرط نمو الميثانوجينات في الأمعاء (IMO) بشكل أدق.
قد تتحسن الأعراض لدى بعض المرضى بعد العلاج ثم تعود لاحقًا. وهذا لا يعني دائمًا أنه يجب تكرار نفس العلاج مباشرةً.
عند تكرار الأعراض، قد يقوم طبيب الجهاز الهضمي بتقييم عوامل أخرى مثل اضطرابات حركة الأمعاء، الإمساك المزمن، التهابات الجهاز الهضمي السابقة، التغيرات التشريحية، تأثير بعض الأدوية أو وجود اضطراب هضمي آخر.
لذلك فإن فهم سبب عودة الأعراض قد يكون جزءًا مهمًا من خطة العلاج والمتابعة طويلة المدى.
استمرار الانتفاخ بعد العلاج لا يعني بالضرورة أن SIBO لا يزال موجودًا.
قد تكون هناك أسباب أخرى مثل:
إذا استمرت الأعراض أو تكررت، فقد تساعد إعادة التقييم على تحديد ما إذا كان SIBO لا يزال موجودًا أو إذا كانت هناك حالة أخرى تساهم في الأعراض.
يعتمد العلاج على الأعراض، نتائج الفحوصات، التاريخ المرضي، والعوامل أو الحالات التي قد تكون وراء حدوث المشكلة.
قد تشمل خطة العلاج:
قد تُستخدم المضادات الحيوية لدى بعض المرضى، ولكن يجب أن تكون بوصفة وتحت متابعة الطبيب. ولا يُنصح بتكرار أو إطالة استخدام المضادات الحيوية دون إشراف طبي مناسب.
يسأل الكثير من المرضى عن البروبيوتيك، البريبايوتيك، إنزيمات الهضم، الأعشاب والمكملات الغذائية. إلا أن فعاليتها ومدى تحملها يختلفان من شخص لآخر، وقد تؤدي بعض المنتجات إلى زيادة الأعراض لدى بعض المرضى.
لذلك لا ينبغي استخدام المكملات كبديل عن التشخيص الصحيح أو تقييم طبيب الجهاز الهضمي، خاصةً إذا كانت الأعراض مستمرة أو متكررة.
قد تساعد بعض التعديلات الغذائية، مثل الحمية منخفضة الفودماب، بعض المرضى الذين يعانون من الانتفاخ أو أعراض مشابهة للقولون العصبي على المدى القصير.
لكن الحميات المقيدة جدًا ليست بالضرورة مناسبة للاستخدام طويل الأمد. يجب أن تكون التعديلات الغذائية مخصصة حسب حالة المريض لتجنب الحرمان غير الضروري وضمان تغذية متوازنة.
يشعر كثير من المرضى بالقلق من الحاجة إلى تجنب أطعمة معينة بشكل دائم. لكن الهدف من العلاج ليس زيادة القيود الغذائية باستمرار.
تعتمد إعادة إدخال الأطعمة على التشخيص، الأعراض، الحالة الغذائية ومدى تحمل المريض. إذا كنت تتجنب عددًا كبيرًا من الأطعمة بسبب استمرار الأعراض، فقد يكون من الأفضل إعادة تقييم السبب الأساسي بدلًا من الاستمرار في حذف الأطعمة دون تشخيص واضح.
يُنصح بمراجعة طبيب الجهاز الهضمي إذا كنت تعاني من انتفاخ مستمر أو متكرر، غازات زائدة، ألم بالبطن، إمساك، إسهال، أو أعراض هضمية لا تتحسن رغم التعديلات الغذائية أو العلاج السابق.
وتزداد أهمية التقييم الطبي إذا كانت الأعراض مصحوبة بعلامات مثل فقدان الوزن غير المبرر، نزيف الجهاز الهضمي، فقر الدم، القيء المستمر، الحمى، صعوبة البلع أو تغير واضح ومستمر في عادات الإخراج.
نعم. الانتفاخ وتمدد البطن من الأعراض الشائعة المرتبطة بـ SIBO، ولكن توجد حالات هضمية أخرى قد تسبب الأعراض نفسها.
نعم. قد يظهر الإمساك لدى بعض المرضى، خصوصًا عند وجود ارتفاع في مستويات الميثان، والذي يرتبط غالبًا ببطء حركة الأمعاء ويُعرف عادةً بفرط نمو الميثانوجينات في الأمعاء (IMO).
نعم. الإسهال من الأعراض الشائعة التي قد تظهر مع SIBO.
نعم، يمكن أن تتشابه الأعراض بشكل كبير، وقد يحتاج بعض مرضى القولون العصبي إلى تقييم لاحتمال وجود SIBO حسب الأعراض والتاريخ الطبي.
نعم. يمكن أن يعاني المريض من أكثر من حالة في الوقت نفسه. ألم أعلى البطن، الحرقان، الغثيان أو عسر الهضم قد يستدعي تقييم حالات مثل التهاب المعدة، القرحة أو جرثومة المعدة بدلًا من افتراض أن جميع الأعراض سببها SIBO.
هما حالتان مختلفتان وتحتاج كل منهما إلى تقييم تشخيصي مناسب. المرضى الذين يعانون من أعراض في أعلى الجهاز الهضمي قد يحتاجون أيضًا إلى تقييم جرثومة المعدة H. pylori أو اضطرابات أخرى في المعدة.
يُعد اختبار التنفس بالهيدروجين والميثان من الفحوصات غير الجراحية المستخدمة في بعض الحالات. ويحدد الطبيب الحاجة إلى الفحص بناءً على الأعراض والتاريخ الطبي والتقييم السريري.
نعم، قد تتكرر الأعراض لدى بعض المرضى. عند حدوث ذلك، قد يقوم الطبيب بإعادة تقييم التشخيص والبحث عن عوامل تساهم في تكرار الحالة.
قد يكون الانتفاخ المستمر ناتجًا عن عودة SIBO، أو القولون العصبي، أو الإمساك، أو عدم تحمل بعض الأطعمة، أو الداء البطني، أو اضطرابات حركة الأمعاء، أو سبب هضمي آخر.
الاستمرار في حذف الأطعمة دون معرفة السبب قد يؤدي إلى قيود غذائية غير ضرورية. من الأفضل تقييم الانتفاخ المستمر لمعرفة السبب ووضع خطة غذائية مناسبة للحالة.
ينبغي تقييم الانتفاخ إذا كان مستمرًا أو يزداد سوءًا، أو إذا ترافق مع ألم شديد، فقدان الوزن، نزيف، فقر الدم، قيء مستمر أو تغير واضح في عادات الإخراج.
إذا كنت تعاني من انتفاخ مستمر، غازات زائدة، ألم أو انزعاج في البطن، إمساك، إسهال أو أعراض هضمية متكررة، يمكن لفريق الجهاز الهضمي لدينا تقييم ما إذا كان SIBO أو أي اضطراب هضمي آخر يساهم في هذه الأعراض.
احجز استشارة مع طبيب الجهاز الهضمي
اتصل على 04 279 8200 للتحدث مع فريقنا وترتيب موعدك.