يُعد التهاب الجفون من أمراض العيون الشائعة، وينتج عن التهاب غدد ميبوميان الموجودة في الجفون. ويؤدي ذلك إلى احمرار الجفون وتكوّن القشور عليها. ويمكن أن يصيب الأشخاص من جميع الأعمار، وغالبًا ما ينتج عن مجموعة من العوامل مثل البكتيريا، أو الأمراض الجلدية، أو حتى الحساسية.
التهاب الجفون الأمامي: يؤثر على الحافة الأمامية للجفون. وغالبًا ما يكون سببه البكتيريا التي تؤدي إلى ظهور قشور تشبه قشرة الرأس على الرموش. وقد يسبب احمرارًا، وحكة، وتكوّن قشور على طول خط الرموش.
التهاب الجفون الخلفي: يؤثر على الحافة الداخلية للجفون حيث تلامس مقلة العين. ويرتبط عادةً بخلل في الغدد الدهنية الصغيرة الموجودة في هذه المنطقة، مما يؤدي إلى جفاف العين، والتهيج، والشعور بوجود جسم غريب أو رمال داخل العين.
التهاب الجفون المختلط: وهو مزيج من الالتهاب الأمامي والخلفي. وقد يحدث نتيجة وجود عدة عوامل تساهم في التهاب الجفون. ويُعد تحديد هذا النوع أمرًا مهمًا حتى يتمكن طبيب العيون من وضع خطة علاج فعالة.
التهاب الجفون الدهني (Seborrheic Blepharitis) يرتبط بالتهاب الجلد الدهني، وهو مرض جلدي يتميز بزيادة إفراز الدهون وظهور القشرة. وغالبًا ما يظهر هذا النوع مع قشور دهنية أو ترسبات على الجفون بالإضافة إلى الاحمرار والشعور بعدم الراحة.
في مركز الدكتور رامي حامد، يلتزم قسم طب العيون بالحفاظ على صحة بصرك من خلال نخبة من أخصائيي العيون ذوي الخبرة. ويُعد المركز من أفضل عيادات العيون في دبي، حيث يقدم أطباء العيون المتخصصون خدمات علاج الساد (المياه البيضاء) وأمراض الشبكية باستخدام جراحات الليزر وتصحيح الإبصار.