الشفة الأرنبية وشق الحنك - عيادة الأنف والأذن والحنجرة في مركز د. رامي حامد بدبي
يعني الشق وجود انقسام أو انفصال؛ ويشير شق الحنك أو الشفة إلى انقسام في بنية الفم. قد يولد الطفل بشق في الشفة والحنك معًا، أو بشق في منطقة واحدة فقط. وتُعد شقوق الفم من أكثر العيوب الخلقية شيوعًا.
قد تتراوح شقوق الشفة من ثلمة صغيرة في الشفة العليا إلى شق يمتد حتى الأنف. أما شق الحنك، فقد يتراوح من تشوه بسيط يسبب مشكلات محدودة (ثلمة تحت المخاطية) إلى انفصال كبير في الحنك يؤثر في الأكل والتحدث وحتى التنفس. وقد تكون الشقوق أحادية الجانب أو ثنائية الجانب.
هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الشقوق:
- شق الشفة والحنك:
- يمثل نحو 50 بالمائة من جميع حالات الشقوق، بمعدل حالة واحدة لكل 1000 مولود
- ترتبط ما يصل إلى 13 بالمائة من الحالات بعيوب خلقية أخرى
- يحدث بمعدل أكبر لدى الأطفال الذكور
- شق الحنك المعزول:
- يولد نحو طفل واحد من كل 2000 طفل بهذا النوع من الشقوق (ويبلغ معدل حدوث شق الحنك تحت المخاطية، وهو أحد أنواع شق الحنك المعزول، حالة واحدة لكل 1200 مولود)
- يمثل نحو 30 بالمائة من جميع حالات الشقوق
- يحدث بمعدل أكبر لدى الأطفال الإناث
- شق الشفة المعزول:
- يشير إلى وجود شق في الشفة فقط، ويمثل 20 بالمائة من جميع حالات الشقوق
ما أسباب الشقوق؟
هناك ثلاثة عوامل رئيسية:
- العوامل الوراثية
- العوامل البيئية (ضعف الحالة الصحية في بداية الحمل أو التعرض للمواد السامة مثل الكحول أو الكوكايين)
- المتلازمات الجينية: المتلازمة هي خلل في الجينات الموجودة على الكروموسومات يؤدي إلى تشوهات أو عيوب تتخذ نمطًا مميزًا يمكن التعرف عليه. ويُعد شق الشفة أو الحنك جزءًا من أكثر من 400 متلازمة، بما في ذلك متلازمة واردنبورغ ومتلازمة بيير روبن ومتلازمة داون. وترتبط نحو 30 بالمائة من تشوهات الشقوق بإحدى المتلازمات.
كيف يتم علاج الشقوق؟
- يتطلب العلاج تعاون فريق طبي متعدد التخصصات، وقد يشمل: اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة، وجراح التجميل، وجراح الفم، واختصاصي علاج النطق، وطبيب أسنان الأطفال، واختصاصي تقويم الأسنان، واختصاصي السمع، واختصاصي الوراثة، وطبيب الأطفال، واختصاصي التغذية، واختصاصي علم النفس أو الأخصائي الاجتماعي.
- يختلف علاج الشقوق من طفل إلى آخر، اعتمادًا على الحالة الصحية العامة للطفل وشدة الشق وموقعه. وغالبًا ما تكون هناك حاجة إلى عدة عمليات جراحية ومتابعة طويلة الأمد. ولأن الشقوق قد تؤثر في النمو الجسدي واللغوي والنفسي، يُوصى ببدء العلاج في أقرب وقت ممكن. تُجرى جراحة إصلاح شق الشفة عادةً عندما يبلغ الطفل 10 إلى 12 أسبوعًا من العمر. أما شق الحنك، فيُعالج من خلال إجراء يُسمى رأب الحنك، ويُجرى عادةً بين عمر تسعة أشهر و18 شهرًا. وغالبًا ما تكون هناك حاجة إلى عمليات جراحية إضافية لتحقيق أفضل النتائج.
ما مضاعفات الشقوق؟
قد تختلف مضاعفات شق الشفة وشق الحنك بشكل كبير، اعتمادًا على درجة الشق وموقعه:
- التنفس: تشمل العلاجات الجراحة والأجهزة الفموية.
- التغذية: قد يكون من المفيد الاستعانة باختصاصي تغذية واختصاصي علاج النطق المتخصص في البلع. كما تتوفر أجهزة خاصة للمساعدة في التغذية.
- التهابات الأذن وفقدان السمع: يمكن لأي تشوه في مجرى الهواء العلوي أن يؤثر في وظيفة قناة استاكيوس وتراكم السوائل في الأذن الوسطى. ويمكن لاختصاصي الأنف والأذن والحنجرة إدخال أنابيب تهوية في الأذن لتخفيف تراكم السوائل واستعادة السمع.
- تأخر النطق واللغة: يُعد النمو الطبيعي للشفتين والحنك ضروريًا حتى يتمكن الطفل من إصدار الأصوات بصورة صحيحة والتحدث بوضوح. وتساعد جراحة الشقوق على إصلاح هذه التراكيب، بينما يساعد علاج النطق على تطوير المهارات اللغوية.
- مشكلات الأسنان: قد يشمل الشق أحيانًا اللثة والفك، مما يؤثر في نمو الأسنان بصورة سليمة ومحاذاة الفك. ويمكن لطبيب أسنان الأطفال أو اختصاصي تقويم الأسنان المساعدة في معالجة هذه المشكلة.
اضغط هنا للاطلاع على باقات جراحات الأنف والأذن والحنجرة
.png?width=281&height=59&name=bookanappointment%20(1).png)
عيادة الأنف والأذن والحنجرة في دبي - إذا كنت تبحث عن اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة في دبي، فإن مركز د. رامي حامد يوفر خدمات أطباء الأنف والأذن والحنجرة في دبي ذوي الخبرة لتقديم العلاج المناسب. لحجز موعدك، يُرجى الاتصال اليوم على الرقم 97142798200+!