DRHC
ENT Clinic

التهابات الأذن الوسطى في عيادة الأنف والأذن والحنجرة بمركز د. رامي حامد، دبي

نظرة عامة على التهابات الأذن الوسطى

التهابات الأذن الوسطى، المعروفة أيضًا باسم التهاب الأذن الوسطى، تحدث عندما تتسبب البكتيريا أو الفيروسات في حدوث التهاب وتراكم السوائل خلف طبلة الأذن. وتشيع هذه الالتهابات لدى الأطفال، لكنها قد تصيب البالغين أيضًا. وإذا تُركت دون علاج، فقد تؤدي إلى مضاعفات مثل فقدان السمع أو انتشار العدوى إلى الأنسجة المحيطة.

أسباب التهابات الأذن الوسطى

تحدث التهابات الأذن الوسطى عادةً نتيجةً لما يلي:

  • العدوى البكتيرية أو الفيروسية – غالبًا ما تحدث بعد الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا أو عدوى في الجهاز التنفسي.
  • خلل في وظيفة قناة استاكيوس – يؤدي انسداد هذه القناة، التي تصل الأذن الوسطى بالحلق، إلى منع تصريف السوائل، مما يسبب الالتهابات.
  • الحساسية – قد تسبب تورم الممرات الأنفية وتعيق التصريف الطبيعي للسوائل من الأذن.
  • التهابات الجيوب الأنفية – قد تنتشر إلى الأذن الوسطى وتسبب الالتهاب.
  • التعرض للدخان أو الملوثات – يزيد من خطر الإصابة بالالتهابات، خاصةً لدى الأطفال.
  • تضخم اللحمية – قد يؤدي إلى انسداد قناتي استاكيوس واحتباس البكتيريا.

أعراض التهابات الأذن الوسطى

قد تختلف الأعراض حسب شدة العدوى وعمر المريض. وتشمل العلامات الشائعة ما يلي:

  • ألم الأذن – يتراوح بين الانزعاج الخفيف والألم الشديد.
  • فقدان السمع – نتيجة تراكم السوائل التي تؤثر في انتقال الصوت.
  • الشعور بامتلاء الأذن أو الضغط داخلها – إحساس بالاحتقان في الأذن المصابة.
  • خروج السوائل من الأذن – قد تظهر إفرازات صفراء أو دموية في حالات تمزق طبلة الأذن.
  • الحمى – من الأعراض الشائعة لدى الأطفال المصابين بالعدوى.
  • الدوخة أو مشكلات التوازن – قد تسبب الالتهابات التي تؤثر في الأذن الداخلية الدوار.
  • الانفعال وصعوبة النوم لدى الأطفال – قد يُظهر الرضع والأطفال الصغار شعورهم بالانزعاج من خلال شد آذانهم.

تشخيص التهابات الأذن الوسطى

في مركز DRHC في دبي، يقوم اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة بتشخيص التهابات الأذن الوسطى باستخدام ما يلي:

  • تنظير الأذن – استخدام أداة متخصصة لفحص طبلة الأذن والتحقق من وجود احمرار أو انتفاخ أو تراكم للسوائل.
  • قياس الطبلة – قياس حركة طبلة الأذن للكشف عن وجود السوائل في الأذن الوسطى.
  • اختبارات السمع – تقييم أي فقدان مؤقت للسمع ناتج عن العدوى.
  • زراعة عينة من سوائل الأذن عند الحاجة – تساعد على تحديد نوع البكتيريا المسببة للعدوى لاختيار العلاج المناسب والموجّه.

خيارات علاج التهابات الأذن الوسطى

يعتمد أسلوب العلاج على شدة العدوى وسببها:

1. الأدوية

  • مسكنات الألم – مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم والحمى.
  • المضادات الحيوية – إذا كانت العدوى بكتيرية، فقد يصف الطبيب دورة علاجية من المضادات الحيوية مثل الأموكسيسيلين.
  • مزيلات الاحتقان وبخاخات الأنف – للمساعدة على تخفيف انسداد قناة استاكيوس.

2. أنابيب الأذن (أنابيب فغر الطبلة)

في حالات الالتهابات المتكررة أو المزمنة، قد يُوصى بإجراء جراحي بسيط لإدخال أنابيب تهوية صغيرة في طبلة الأذن. تساعد هذه الأنابيب على تصريف السوائل والوقاية من الالتهابات المستقبلية.

3. إزالة اللحمية (استئصال اللحمية)

إذا كان تضخم اللحمية يساهم في تكرار الالتهابات، فقد تتم إزالتها لتحسين تصريف السوائل من الأذن.

4. الرعاية المنزلية والعلاجات الداعمة

  • الكمادات الدافئة – تساعد على تخفيف الألم والتورم.
  • الترطيب – يمكن أن يساعد شرب كميات كافية من السوائل على تخفيف المخاط في قناتي استاكيوس.
  • الراحة وتجنب المهيجات – قد يساعد الابتعاد عن الدخان ومسببات الحساسية على التعافي بشكل أسرع.

المضاعفات المحتملة لالتهابات الأذن الوسطى غير المعالجة

  • فقدان السمع – قد يصبح دائمًا إذا تكررت الالتهابات.
  • انثقاب طبلة الأذن – قد تؤدي الالتهابات المزمنة إلى تمزق طبلة الأذن.
  • التهاب الخشاء – عدوى خطيرة تنتشر إلى عظم الخشاء الموجود خلف الأذن.
  • التهاب السحايا – في حالات نادرة، قد تنتشر العدوى إلى الأغشية المحيطة بالدماغ.

الوقاية من التهابات الأذن الوسطى

  • غسل اليدين بانتظام – يقلل من خطر الإصابة بالعدوى الفيروسية التي قد تؤدي إلى التهابات الأذن.
  • التطعيمات – يساعد الالتزام بتطعيمات الإنفلونزا والمكورات الرئوية على الوقاية من العدوى.
  • تجنب التدخين السلبي – يزيد التعرض للدخان من خطر الإصابة بالالتهابات لدى الأطفال.
  • الرضاعة الطبيعية للرضع – تعزز جهاز المناعة وتقلل من التهابات الأذن.
  • علاج الحساسية بسرعة – قد تساعد السيطرة على الحساسية في الحفاظ على قناتي استاكيوس مفتوحتين.

لماذا تختار مركز DRHC في دبي لعلاج التهابات الأذن الوسطى؟

  • اختصاصيو أنف وأذن وحنجرة ذوو خبرة – خبرة في تشخيص جميع أنواع التهابات الأذن وعلاجها.
  • أدوات تشخيص متطورة – أحدث تقنيات تنظير الأذن وقياس الطبلة واختبارات السمع.
  • خيارات علاجية طفيفة التوغل – تشمل أنابيب التهوية واستئصال اللحمية في الحالات المزمنة.
  • رعاية شاملة للأطفال والبالغين – خطط علاجية مناسبة لجميع الفئات العمرية.
  • خطط علاجية مخصصة – لضمان تحقيق أفضل النتائج لكل مريض.

اضغط هنا للاطلاع على باقات جراحات الأنف والأذن والحنجرة

احجز موعدًا

عيادة الأنف والأذن والحنجرة في دبي—إذا كنت تبحث عن اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة في دبي، فإن مركز د. رامي حامد يوفر أطباء أنف وأذن وحنجرة ذوي خبرة وكفاءة في دبي لتقديم العلاج المناسب. لحجز موعد، يُرجى الاتصال على 97142798200+ اليوم!

حجز موعد

Whatsapp